الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غير الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا أجد ما أحملكم عليه (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع) (التوبة آية 92) حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك} الآية ، } قال : إنتظار رزق الله. وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {وإما تعرضن عنهم} يقول : لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر عن الليث بن سعد رضي الله عنه قال : إنما يرفع القرآن حين يقبل الناس على الكتب ويكبون وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : يسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والديلمي عن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يسرى على كتاب الله ليلا فيصبح الناس ليس في الأرض ولا في جوف مسلم منه آية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف فقال : إن شاء الله ، فإن شاء مضى وإن شاء رجع غير حانث. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله ، فقال له الملك : قل إن شاء الله فلم يقل ، فطاف فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسأن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالدم فنحن أحق أن نعظمه ، فكأن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم - لم يكره ما قالوا ، فنزلت {لن ينال الله وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان {لن ينال الله} قال : لن يرفع إلى الله {لحومها ولا دماؤها ولكن} نحر البدن من تقوى الله وطاعته ، يقول : يرفع إلى الله منكم : الأعمال الصالحة والتقوى. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : {ولتكبروا الله على ما هداكم} قال : على ذبحها في تلك الأيام. وأخرج الحاكم ، وَابن مردويه والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. - قوله تعالى : والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين * ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم. أخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن سلمان الفارسي : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من مات سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا} إلى قوله : {حليم}. فقال : والله ما ابالي من أي حفرتيهما بعثت ، اسمعوا كتاب الله {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن مجاهد {فتبارك الله أحسن الخالقين} قال : يصنعون ويصنع الله والله خير الصانعين. وأخرج ابن جرير عن ابن جريج {فتبارك الله أحسن الخالقين} قال : عيسى بن مريم يخلق. لو صليت خلف المقام ، فانزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} البقرة الآية 125 وقلت : يا رسول الله حجاب} الأحزاب الآية 53 وقلت : لازواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا أحسن الخالقين فنزلت {فتبارك الله أحسن الخالقين}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاجلين قضى موسى وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل : يا محمد ان سألك اليهود وأخرج الخطيب في تاريخه عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذا سئلت أي الاجلين وأخرج البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاجلين قضى موسى قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذوا السودان فان ثلاثة منهم سادات أهل الجنة وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد ، عَن جَابر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ان لقمان عليه السلام كان أسود من سودان مصر ذا مشافر ، أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة. وأخرج ابن أبي شيبه ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان لقمان عليه السلام عبد أسود.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} الآية ، قال : أخذ الله على النبيين خصوصا ان يصدق بعضهم بعضا وان يتبع بعضهم بعضا. : يا رسول الله ما أول نبوتك قال : أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ثم تلا {وإذ أخذنا من صلى الله عليه وسلم في منامها : أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام. وأخرج الطيالسي والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي العالية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولهم نوح ثم الأول فالاول عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله الله {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} قال كنت أول النبيين وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما {ميثاقهم} عهدهم. وأخرج أبو نعيم والديلمي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم