تفسير التستري
. __________ (1) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المكي (21- 104 هـ) : تابعي، مفسر، من أهل مكة، شيخ القراء والمفسرين
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الأدهم والأشهب» أراد من كان على صفة الأمير من السلطان والقدرة وبسطة اليد، ولم يقصد أحدا يجعله مثل الحجاج
تفسير مقاتل بن سليمان
كما ذهب اليه الزمخشري وابن تيمية وابى الحجاج المزي. انظر تفسير ابن كثير: 1/ 38.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قتل سنة خمس وتسعين كهلا قتله الحجاج فما أمهل بعده.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
158) والشوكاني في «التفسير» (1/ 197) . (2) أخرجه الطبري (1/ 551) برقم (1844) عن المثنى قال: حدثني الحجاج
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (2/ 268) ، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (134، 135) ، من طريق الحجاج
التفسير المظهري
أبيرق وأمثاله وقومه والجدال شدة المخاصمة من الجدل وهو شدة الفتل وهو يريد قتل الخصم عن مذهبه بطريق الحجاج
التفسير المظهري
إذا بلغ الماء قلتين او ثلاثا لم ينجسه شىء قلنا قال ابن الجوزي قد اختلف عن حماد فروى عنه ابراهيم بن الحجاج
التفسير المظهري
فاعتق هشام منها خمسين قال لا انما يتصدق ويحج ويعتق عن المسلم وكان مسلما بلغه رواه ابو الشيخ وحديث الحجاج
التفسير المظهري
الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم رواه احمد والترمذي وأعله الترمذي بالانقطاع وقال البيهقي انفرد به الحجاج