محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 57 الى 60] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ وإسناد التقدير لهم مجازيّ من باب قول خواصّ الملك (دبرنا كذا وأمرنا بكذا) وإنما يعنون دبر ملك وأمر. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحجر (15) : الآيات 61 الى 64] فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ كما فصل في سورة هود قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ أي العذاب الذي كنت تتوعدهم به،
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 91] كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ( 91) كَذلِكَ أي أمر ذي القرنين كما وصفناه في رفعة المكان وبسطة الملك. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : الآيات 92 الى 93] ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : الآيات 94 الى 95] قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا الفتي فقد الشباب سماله حب البنين ولا كحب الأصغر وهذان البيتان وقبلهما بيتان للوزير أبي مروان عبد الملك التشرف بالنبوة ، ويجوز قبلها أن يقع من النبي مثل ذلك ، وقدمنا ما يتعلق بعصمة الأنبياء في الآية 23 من سورة الأعراف والآية 2 من سورة طه في ج 1 وكذلك في الآية 15 من سورة القصص المارة فراجعها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرؤيا التي هي السبب في خلاصه ممّا سيبتلى به من السجن وبراءته مما يتهم به ، ونملكه على مصر ، إذ أن الملك منه أن يكون ، وعلم ذلك منوط به وحده ، "وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ" تقدم معنى الأشد في الآية 212 من سورة في السجن وهو أبن ثلاث وثلاثين ، كما نبىء عيسى بالمهد ويحيي في السابعة من عمره ، راجع الآيتين 41 من سورة مريم ، و1 من سورة طه في ج 1 ، فالنبوة سابقة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة طه (20) : آية 53] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ [سورة طه (20) : آية 111] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111 فإن كل مضافة إلى ما التي بمعنى الذي. (2) قرأ الكوفيون هنا وفى سورة الزخرف : مهدا ، أي كالمهد. وأسرار التأويل» للبيضاوى ج 4 ص 24. (3) فى الأصل : (كالأسر) وهو تحريف من الناسخ. (4) فى الأصل : (و الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحج (22) : آية 55] وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ [سورة الحج (22) : الآيات 56 إلى 57] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (57) فإن قلت : التنوين في يَوْمَئِذٍ عن أى جملة ينوب؟ قلت : تقديره : الملك [سورة الحج (22) : الآيات 58 إلى 59] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى الملك هنا : القدرة والاستطاعة ، أي لا يقدر أحد أن يغير ما أراده الله وتقدم نظير هذا التركيب في قوله تعالى : { قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أنْ يُهلك المسيحَ ابن مريم } في سورة العقود ( 17 ). التتميم والاستيعاب ، ونظيرُه { قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رَحمة } في سورة وقد مضى قريب من هذا في قوله تعالى: { قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله } في سورة الأعراف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعدم ازدياد العمل الصالح ، فما قيل إنه يوم يقال لهم (اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ) الآية 107 من سورة المؤمنين في ج 2 ، أو يوم يقال لهم (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 90 من سورة يس المارة ، أو يوم (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ) الآية 91 من سورة الشعراء الآتية ، أو يوم يسدّ باب القائل "إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها" في ذلك اليوم إذ لا يبقى ملك لملك ، بل يكون الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وختمه بأنه سبب للمقصود بالذات ، وهو الراحة الدائمة بالوراثة لدار الخلد على وجه الإقامة المستمرة ، وصفة الملك الوقوف مع الأمر مراقبة للأمر على {وبالحق أنزلناه} [ الإسراء : 105 ] لأنه لما كان العلم واقعاً بأن جميع سورة الكهف شارحة لمسألتين من مسائل قريش ، وبعض سورة سبحان شارح للثالثة ، ولطول الفصل صدرت قصة ذي القرنين بقوله {ويسألونك} إعلاماً بعطفها على مسألة الروح المصدرة بمثل ذلك ، وجاءت سورة مريم كاشفة - تبكيتاً لأهل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ" 18 بلا عمد أو بعمد غير مرثية على كلا التفسيرين في الآية الثانية من سورة الرعد في ج 3 ، والآية 9 من سورة لقمان المارة ، إذ لا يدرك أطرافها أحد ولم يقف على كنهها أحد ولم يطلع أحد "وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ" 19 على الأرض بصورة ثابتة راسخة لا تزول ولا تزال إلا بقدرة الملك المتعال ، إذ جعلها رواسي للأرض لئلا تميد بأهلها ، راجع الآية 9 من سورة لقمان المارة ، "وَإِلَى الْأَرْضِ