الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبعون آية ، وألف ومائتانوثمانون كلمة ، وخمسة آلاف وتسعمائة وتسعون حرفاً وعن أبي ذر قال : قال أبيّ بن كعب : كم تعدون سورة الأحزاب قال : ثلاثاً وسبعين آية قال : والذي يحلف به أبيّ بن كعب أن كانت لتعدل سورة ونزل في أبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وأبي الأعور عمرو بن سفيان السلمي لما قدموا المدينة ونزلوا على عبد معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب : النبي صلى الله عليه وسلم عمر أن يخرجهم من المدينة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله بن عمر عن نافع، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لكاتب مصحفها: إذا بلغت مواقيت الصلاة وسيأتي هذا الخبر مطولا: 5461، من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن يزيد الأزدي، عن سالم. -قال: ولم نكتبه عن غيره-: "حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ثم رواه: 85-86، عن عمه وإسحق بن إبراهيم، قالا: "حدثنا حجاج، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، ولم يذكر فيه ابن عمر". فقد ظهر أنه اختلف على الحجاج بن منهال في وصله وانقطاعه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"صلاة العصر". (1) 5406- حدثني المثنى قال، حدثنا حجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد بن سلمة قال، أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لكاتب مصحفها: إذا بلغت مواقيت الصلاة وسيأتي هذا الخبر مطولا : 5461 ، من طريق شعبة ، عن أبي بشر ، عن عبد الله بن يزيد الأزدي ، عن سالم . بن عمر ، عن نافع ، عن حفصة ، مثله . ولم يذكر فيه ابن عمر" . فقد ظهر أنه اختلف على الحجاج بن منهال في وصله وانقطاعه .
فتح البيان في مقاصد القرآن
صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة، فسمع ذلك عبد الله بن أبيّ فقال: أوقد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه، زاد الترمذي فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقرَّ أنك الذليل ورسول الله العزيز ففعل " (¬1) وكانت تلك الغزوة الصالحات وكانت في هيئة رثة ألست على الإسلام وهو العز الذي لا ذل معه، والغنى الذي لا فقر معه؟ وعن الحسن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله والذين يحاجون عمران الآية 6 وأما قوله : من بعد ما استجيب له قال : من بعد ما استجاب المسلمون لله وصلوا لله وأخرج عبد بن حميد عن الحسن - رضي الله عنه - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له الآية قال : قال أهل الكتاب بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان قال : العدل للغروب فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله تعالى الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان إلى العزيز فقيل له
الجامع لأحكام القرآن
وكما روى عبد الله بن عمرو بن العاص في الثمر المعلق غرامة مثليه وجلدات نكال. قال ابن عبد البر: وممن قال يحرق رحل الغال ومتاعه مكحول وسعيد بن عبد العزيز. وقد أراق عمر رضي الله عنه لبنا شيب بماء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القائم الآن وكان أبوه داود عليه السلام شرع فيه ولم يكمله كما أن الجامع الأموي بدمشق شرع فيه الوليد بن عبد الملك وبعد وفاته أكمله أخره سليمان لهذا قالوا إن سليمان بن عبد الملك بدأ ملكه بخير وهي إكمال البيت المقدس وختمها بخير وهو استخلافه عمر بن عبد العزيز وهذه صدفة لأن داود عليه السلام توفي قبل إكمال القدس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ عبد الله وابن عباس وزيد بن ثابت وابن عمر وابن الزبير وعائشة وعمر بن عبد العزيز وابن جبير وعروة وهشام بن جندب ومجاهد وغيرهم ، ومن السبعة النحويان وابن كثير : بظنين بالظاء ، أي بمتهم ، وهذا نظير الوصف السابق وقيل : معناه بضعيف القوة على التبليغ من قولهم : بئر ظنون إذا كانت قليلة الماء ، وكذا هو بالظاء في مصحف عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن: يا عبد الرحمن و"عكرمة بن عمار العجلي"، ثقة، مضى برقم: 849، 2185. و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري"، ثقة. وقول الطبري: "هكذا قال عمر بن يونس"، يعني في روايته عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فإن ابن حجر نقل في التهذيب في ترجمته: "وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال: حدثنا أبو سالم،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن: يا عبد الرحمن و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري" ، ثقة. مضى برقم: 8 ، 67 ، 3015 ، 8394. وقول الطبري: "هكذا قال عمر بن يونس" ، يعني في روايته عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، فإن ابن حجر نقل في التهذيب في ترجمته: "وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال: حدثنا أبو سالم