الروايات التفسيرية في فتح الباري

جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} الآية: 77 [1029] وصل الطبري من طريق علي بن أخرجه ابن أبي حاتم رقم10915 حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به. 2 فتح الباري بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ، ولم ينسبه إلى الطبري. هذا وقد أخرجه ابن أبي حاتم رقم11021 حدثنا يزداد بن عمر الهمذاني، ثنا العلا ابن عبد الملك بن أبي سويه، ثنا عبد الصمد بن علي الهاشمي، عن أبيه، عن جده يعني ابن عباس - فذكره. 3 فتح الباري 8/350.

تفسير القرآن العظيم

ثانيا: في التفسير وعلوم القرآن: أ-في التفسير: 4-تفسير آدم بن أبي إياس، المتوفى سنة / 220 هـ أو 221 هـ . 5-تفسير أبي بكر بن المنذر، المتوفى سنة / 318 هـ 0 6-تفسير ابن أبي حاتم، المتوفى سنة /223 هـ/. لمحكم التنزيل". 8-تفسير ابن أبي نجيح (عبد الله بن يسار الأعرج المكي مولى ابن عمر) . 9-تفسير البغوي ( أبو محمد الحسن بن مسعود بن محمد الفراء) ، المتوفى سنة 516، واسم كتابه (معالم التنزيل) . (ط) . 10-تفسير ابن تيمية (تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم) ، المتوفى سنة 728 هـ، وهو جزء في تفسير

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية ووكيع. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا جرير. ح وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. كلهم عن الأعمش. ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج (واللفظ لهما) قالا: حدثنا وكيع. حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إسماعيل حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها (ويستفتونك في النساء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

علقه البخاري بصيغه الجزم مختصراً، وأخرجه أبو داود من طريق هشام بن الغاز به مختصراً (الصحيح 3/574 فتح وأخرجه الحاكم في (المستدرك 2/331) من طريق الوليد بن مسلم، عن هشام بن الغاز به، قال: حديث صحيح الإسناد أخرج الطبري وابن أبي حاتم بأسانيد يقوي بعضها بعضا عن عبد الله بن أبي أوفي وابن عباس وعلي بن أبي طالب وابن عمر ومجاهد وعكرمة والنخعي والشعبي أن الحج الأكبر هو: يوم النحر. قال البخاري: حدثنا قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحسن، حدثنا مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر قَالَ انشقت} وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَمُسلم وَابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عَمْرو بن انكدرت} قَالَ تَغَيَّرت {وَإِذا الموؤودة سُئِلت} يَقُول: سَأَلت وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {إِذا الشَّمْس كورت} قَالَ: أغورت وَأخرج عبد بن حميد وَابْن بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {إِذا الشَّمْس كورت} قَالَ: هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ كور وَأخرج ابْن أبي حَاتِم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لِسُفْيَان: مَا الشُّكْر قَالَ: إِن تجتنب مَا نهى الله عَنهُ وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ: قيِّدوا نعم الله بالشكر لله عز وَجل شكر الله ترك الْمعْصِيَة وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن لوط الْأنْصَارِيّ قَالَ: كَانَ يُقَال: الشُّكْر ترك الْمعْصِيَة أَن لَا يستعان على الْمعاصِي بِشَيْء من نعمه وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن سُفْيَان بن الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم قَالَ: الشُّكْر يَأْخُذ بجرم الْحَمد وَأَصله وفرعه فَلْينْظر فِي نعم من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عَليّ أَنه قَرَأَ / وَأقِيمُوا الْحَج وَالْعمْرَة للبيت / ثمَّ قَالَ وَالْحج الْحَج الْأَكْبَر وَالْعمْرَة الْحَج الْأَصْغَر وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن يزِيد بن مُعَاوِيَة قَالَ: إِنِّي لفي الْمَسْجِد زمن الْوَلِيد بن عقبَة حَلقَة فِيهَا حُذَيْفَة وَلَيْسَ إِذْ على قِرَاءَة أبي مُوسَى فليأت الزاويه الَّتِي عِنْد أَبْوَاب كِنْدَة وَمن كَانَ يقْرَأ على قِرَاءَة عبد الله بن مَسْعُود فليأت هَذِه الزاوية الَّتِي عِنْد دَار عبد الله وَاخْتلفَا فِي آيَة فِي سُورَة الْبَقَرَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ قَالَ: جَاءَ نَاس من الْيَهُود إِلَى رَسُول الله صلى الله بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {أَن تنزل عَلَيْهِم كتابا من السَّمَاء} مَنْصُور وَعبد بن حميد عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَرَأَ فَأَخَذتهم الصعقة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة {ورفعنا فَوْقهم الطّور} قَالَ: جبل كَانُوا فِي أَصله فرفعه الله بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَقُلْنَا لَهُم ادخُلُوا الْبَاب سجدا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: كَانَت الألواح من ياقوتة وانا أَقُول إِلَى الصَّخْرَة يسمع صريف الْقَلَم فِي أَلْوَاح من زمرد لَيْسَ بَينه وَبَينه إِلَّا الْحجاب وَأخرج عبد وَكتب التَّوْرَاة بِيَدِهِ وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن حَكِيم بن جَابر بن حميد عَن وردان بن خَالِد قَالَ خلق الله آدم بِيَدِهِ وَخلق جِبْرِيل بِيَدِهِ وَخلق الْقَلَم بِيَدِهِ بن حميد عَن مغيث الشَّامي قَالَ: بَلغنِي أَن الله تَعَالَى لم يخلق بِيَدِهِ إِلَّا ثَلَاثَة أَشْيَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزرع ومنهم من أبى فلم يأخذ منه فذلك قوله فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة ومحمد من آل إبراهيم وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموقفيات عن ابن عباس أن معاوية قال : يا بني هاشم إنكم تريدون أن تستحقوا الخلافة كما استحقيتم حولا إلا ملكنا حولين والله أعلم الآيتان 56 - 57 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق ثوبر عن ابن عمر قال : " قرىء عند عمر كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا