النكت والعيون
" وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون وما من دابة على صراط مستقيم " ( قوله عز وجل : ) وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ ( يعني آية تكون دليلاً على صدقه وصحة نبوته . ) قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ ءَايَةً ( يعني آية فإن قيل : فهذه الآية لا تدل على أن الله لم ينزل عليهم آية تقودهم إلى التصديق فلم يلزمهم الإِيمان ، قيل
التفسير الوسيط
{مُبْصِرَةً}: أَي مبصرا أَهلها في ضوئِها، وإنما أسند الإبصار لفظًا إلى آية النهار على سبيل المجاز؛ لأنها حال الليل والنهار وفائدتهما فقال سبحانه: {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ} (¬1): أي فجعلنا الليل الذي هو آية سبحانه: {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} ويجوز أن يكون المعنى: فأزلنا ¬__________ (¬1) إضافة آية إلى الليل بيانية، يعني آية هي الليل , وكذا يقال في آية النهار.
التيسير في أحاديث التفسير
جلاله وعلمه وحكمته ما يجعلها معجزة باقية أبد الدهر لا قبل بها للإنسان، على ممر الزمان، ثم جاءت أول آية القاف فهو جمع قصة، وتشغل قصة موسى مع قصة قارون من قومه أكبر جزء من هذه السورة، فلقصة موسى ثمان وأربعون آية السادسة والسبعين إلى الآية الثانية والثمانين، وبذلك يبلغ عدد آيات القصتين المرتبط بعضهما ببعض خمسا وخمسين آية من مجموع آيات هذه السورة، وهي ثمانون آية. وأطولها جميعا هي التي سبقت في سورة الأعراف، حيث استغرقت من آياتها خمسا وخمسين ومائة آية، ويليها في الطول
جامع البيان في تفسير القرآن
الْعَذَابَ الْأَلِيمَ): وقد بقي فيها آثار العذاب، (وَفِي مُوسَى)، عطف على فيها أي: وجعلنا في موسى آية طرحناهم، (فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ): حال كونه آت بما يلام عليه من الكفر والفجور، (وَفِي عَادٍ): آية شَيْءٍ أَتَتْ): مرت، (عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ): كالشيء البالي المتفتت، (وَفِي ثَمُودً): آية فالفاء في قوله: (فَعَتَوْا عَنْ أَمْر ربِّهِمْ) مرتب على تمام القصة، كأنه قيل: وجعلنا فِي ذلك الزمان آية فلا يرد أن ما قيل لهم: تمتعوا، مؤخر عن استكبارهم، أو المراد من قوله: " إذ قيل لهم " إلخ فيهم آية، إذ
معترك الأقران في إعجاز القرآن
نسختها آية السيف. مِنْ أشكل آية في القرآن حكماً ومعنى وإعراباً. وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن البقرة، وأقصرها الكوثر، وأطول آية فيه آية الدَّين، وأقصر آية فيه: والضحى
الناسخ والمنسوخ
فيها من النسخ: - الآثار الدالة على إحكام (اتقوا الله حق تقاته) وتأويلها 474، 475، 476 - القول بنسخ آية (حق تقاته) بآية (فاتقوا الله ما استطعتم) 477 (الهامش) - بيان إحكام آية (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ... ) وآية (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا) 484، 485 - أدلة نسخ آية بآية النساء (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) 485، 486، 487، 488، 489، 490 - ذكر من قال بإحكام آية المسلم عمدا 492، 493، 494، 495، 496 - معنى قوله صلّى الله عليه وسلم في الحديث (اغتبط بقتله) 496 - عموم آية
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة النمل آية 88. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 231. (¬3) سورة النمل آية 87. (¬4) سورة غافر آية 58. (¬5) انظر: النشر في القراءات العشر ج 2 ص 286. (¬6) سورة غافر آية 56. (¬7) سورة الفتح آية 9. (¬8) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 308. (¬9) سورة الفتح الآية 8.
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة آل عمران آية 13. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 3. والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 106. (¬3) سورة آل عمران آية 157. (¬4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 15. (¬5) سورة الانعام آية 109. (¬6) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 60. (¬7) سورة يونس آية 58. (¬8) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 108. (¬9) سورة يونس آية 59.
تفسير القرآن العزيز
سورة المؤمنون من آية آية ما تسبق من أمة أجلها يعني الوقت الذي يهلكها فيه وما يستأخرون عن الوقت ساعة ولا عابدون وكانوا قد استعبدوا بني إسرائيل ووضعوا عليهم الجزية وليس يعني أنهم يعبدوننا وجعلنا ابن مريم وأمه آية قال عكرمة المعين الظاهر قال محمد هو على هذا التفسير مفعول من العين والأصل فيه معيون سورة المؤمنون من آية آية قوله يا أيها الرسل كلوا من الطيبات يعني الحلال من الرزق واعملوا صالحا الآية قال محمد خاطب بهذا النبي
تفسير القرآن العزيز
قال كعب لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ثم لبث بعد الطوفان ستمائة سنة فأخذهم الطوفان إلى قوله آية بهم إن لم يؤمنوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين أي ليس عليك أن تكره الناس على الإيمان سورة القصص من آية آية أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق بلى قد رأوا أن الله قد خلق العباد ثم يعيده يخبر أنه يبعث العباد ان ولا في السماء يعني ما أنتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة فتفوتونه هربا يقوله للمشركين سورة القصص من آية آية فما كان جواب قومه رجع إلى قصة إبراهيم إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون أي فيما صنع الله لإبراهيم خليله