مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

: فبات وأسرى القوم آخر ليلهم وما كان وقّافا بغير معصّر (335) «الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ» (51) أي الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) الآيات ، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى ، ناسب تعظيم أمر الساعة

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

ألا وإن الساعة قد اقتربت 158.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

ابن أبي حاتم ، عن عوف قال : قلت لمحمد بن سيرين : « ما القلب السليم؟ قال : يعلم أن الله حق ، و أن الساعة

مفردات القرآن للشيخ المراغى

وقع : حدث وحصل ، والمراد من القول : ما دل من الآيات على مجىء الساعة ، تكلمهم : أي تنبئهم وتخبرهم ، نحشر

تفسير القرآن العزيز

. | | سعيد ( ل 252 ) عن قتادة ، عن العلاء بن ( زياد ) أن عبد الله بن عمرو ، | قال : ' لا تقوم الساعة

تفسير مقاتل بن سليمان

أَوْ نُذْراً } [آية: 6] يقول: عذراً من الله، ونذراً إلى خلقه قال: { إِنَّمَا تُوعَدُونَ } من أمر الساعة

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

وَقِيلِهِ يٰرَبِّ إِنَّ هَـٰؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ }؛ من قرأ بنصب اللام؛ فمعناهُ: يعلمُ قيامَ الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة، فقال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل". وبعد أن ذكر أنه استأثر بعلم الساعة، بيّن أنه اختص أيضًا بعلم الغيب، ومعرفة ما سيحدث في مستأنف الأزمنة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

يقول: إنها لي، وأنا جدير بها، لما لي من فضل به استحققتها، وحين ينظر إلى أحوال الآخرة يقول: وما أظن الساعة {وَلَئِنْ رُجِعْتُ} ورددت {إِلَى رَبِّي} وبعثت على تقدير صدق ما يخبرنا به الأنبياء، من قيام الساعة، وحصول