الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار # وأخرج أحمد من حديث مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيما أنبتت الأرض من الخضر زكاة # وأخرج الدارقطني عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال : ما كان منه يدا بيد فلا بأس وما كان منه نسيئة فلا # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء # وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأموال وعبد بن حميد وأبو داود وفي ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن مالك
تفسير القرآن العظيم
السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ [لَا إِلَهَ إِلا هُوَ] (1) يُحْيِي وَيُمِيتُ} [الأعراف: 158] أي: الذي أرسلني هو مالك
تفسير القرآن العظيم
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثني عبد الرحمن بن بُدَيْل بن ميسرة، حدثني أبي، عن أنس بن مالك
تفسير القرآن العزيز
. | | قال : فجاهده دون مالك حتى تمنعه ، أو تكتب في شهداء الآخرة ' . | ____________________
معالم التنزيل
أَمَّا غُلَامُكَ فَقَدْ أَفْسَدَهُ عَلَيْكَ، فَلَمَّا جَاءَهُمْ عَدَّاسٌ قَالَا لَهُ: وَيْلَكَ يا عداس مالك إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" (الْجِنِّ-2) ، __________ (1) ذكره ابن التاريخ: 2 / 344-347، وأخرج الطبراني قطعة منه وهي: اللهم إليك أشكو..، قال الهيثمي في المجمع: 6 / 35: "فيه ابن وانظر: فقه السيرة للغزالي بتخريج الألباني ص (137) ، وراجع ما كتبه العلامة اللكنوي في توثيق ابن إسحاق
معالم التنزيل
المناقب، مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: 10 / 308 وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، من حديث ابن وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح بهذا اللفظ عن أنس بن مالك: 7 / 49. وأخرجه ابن عساكر وأبو نعيم في المعرفة.