مفاتيح الغيب
في تفسير استعجال السيئة قبل الحسنة وجهان : أحدهما : أن الذين كذبوا صالحا عليه السلام لما لم ينفعهم الحجاج
مفاتيح الغيب
، فلم يصل إليه جبار إلا قصمه اللّه كما فعل بأصحاب الفيل ، وهاهنا سؤالان : السؤال الأول : أليس أن الحجاج
مفاتيح الغيب
ومثل هذه الأيام تسمى بالليالي على سبيل الاستعارة ، كقولهم : خرجنا ليالي الفتنة ، وجئنا ليالي إمارة الحجاج
مفاتيح الغيب
صلى اللّه عليه وسلم من العراق إلى الشام وقد يقول السلطان : ارفعوا هذا الأمر إلى القاضي ، وقد يسمى الحجاج
التفسير المظهري
الأرض جميعا ما أدركت فضل غدوتهم رواه أحمد والترمذي وأعله الترمذي بالانقطاع وقال البيهقي انفرد به الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بفتح الياء وهو مصدر ينع يينع إذا نضج ، يقال ينع وأينع ، وبالنضج فسر ابن عباس هذه الآية ، ومنه قول الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بن أبي الزعل : كانوا يقرأون «ينشركم» فنظروا في مصحف ابن عفان فوجدوها «يسيركم» ، فأول من كتبها كذلك الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
له عبد اللّه بن عمر : إنك لا تطيق ذلك أنت ولا ابن الزبير تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ، فقال له الحجاج