الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والملائكة المقربين يا علي إن الله أعطى المؤمن ثلاثا المنة والمحبة والحلاوة والمهابة في صدور الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
جامع لطائف التفسير
كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة كحب الصالحين
جامع لطائف التفسير
وَجِيهًا } حال ، وكذلك قوله : { وَمِنَ المُقَرَّبِينَ } وقوله : { وَيُكَلِّمُ } وقوله : { مِّنَ الصالحين
جامع لطائف التفسير
الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما كانت رتبة الصلاح في غاية العظمة قال مشيراً إلى علو مقدارها : {ومن الصالحين
جامع لطائف التفسير
سقط التكليف عن الباقين ، وإذا لم يقوموا به كان الإثم على البلد أو القبيلة ، لسكوت جميعهم ، ولتقاعس الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
{وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} أي مع الصالحين، وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: إن ترك ذكر القطن والكتان إنما كان إعراضا عن الترف؛ إذ ملبس عباد الله الصالحين إنما هو الصوف.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: المعنى في جملة عبادك الصالحين.
الجامع لأحكام القرآن
ومعلوم أنه لم يرد بذلك أنه نحس على الصالحين، بل أراد أنه نحس على الفجار والمفسدين؛ كما كانت الأيام النحسات