الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إن داود (عليه السلام) أثنى على ربه فقال: الحمد لله الذي جعل لي ملكا عظيما وعلمني الزبور وألان لي الحديد [لمغاراتهم فيمنكم شخص أسرعت] «3» عنه المعرفة إذا عاينه لحسنه، فاحتملني جبرئيل حتّى __________ (1) سورة البقرة: 143. (2) سورة آل عمران: 110. (3) هكذا في الأصل.
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 163] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163 بَيْنَ ذَلِكَ مِمَّا ذَرَأَ وَبَرَأَ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ، فقال: [سورة يتعاوضان، كَمَا قَالَ تَعَالَى: يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [الحديد
تفسير القرآن العظيم
[سورة النساء (4) : الآيات 88 الى 91] فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد أما لفظ أحمد (5/ 184) ومسلم (حج 490 ومنافقين 6) والبخاري (تفسير سورة النساء باب 12) جميعا من طريق زيد
زاد المسير في علم التفسير
[سورة النمل (27) : الآيات 15 الى 19] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الطير والدواب وتسبيح الجبال وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا بالنبوَّة والكتاب وإِلانة الحديد قول الكلبي كما في «تفسير القرطبي» 13/ 149، والكلبي كذاب متروك. - وانظر الكلام على توريث الأنبياء في سورة
زاد المسير في علم التفسير
فإن قيل: كيف وصفها بهذا بعد أن وصفها في سورة الأنبياء «1» بأنها عاصفة؟ فالجواب: أن المفسرين قالوا: كان آخَرِين، وهم مَرَدَةُ الشياطين، سخَّرهم له حتى قَرَّنهم في الأصفاد لِكُفرهم، قال مقاتل: أَوثَقَهم في الحديد وقد شرحنا معنى مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ في سورة نبي الله إبراهيم «2» عليه السلام.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
التأويل عندي أقرب الوجوه في تأويل هذه الآية، وأما أن إبليس هل هو من الملائكة أم لا فقد تقدم في أوائل سورة تعالى طلب من إبليس ما منعه من ترك السجود وليس الأمر كذلك فإن المقصود طلب ما منعه من السجود كما قال في سورة «لا صلة» زائدة كما في لا أُقْسِمُ [القيامة: 1] وكما في قوله: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الأحكام والمواعظ، وفيها خمسمائة حكم، وخمسة عشر مثلا، وروي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «أعطيت سورة البقرة من الذّكر الأوّل، وأعطيت طه والطّواسين «1» من ألواح موسى «2» ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتم سورة وهو اسم نبي بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام، وهو علم أعجمي لا يقضى عليه بالاشتقاق، وإنما يشتق «موسى الحديد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة الحديد (57) : الآيات 10 الى 11] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وقد تقدم في سورة «الفتح» تقرير كونه فتحا ، ورفعه أبو سعيد الخدري إلى النبي عليه السلام أن أفضل ما بين
عناية القاضي وكفاية الراضي
نفسه، وقوله وانضمام الخ إشارة إلى زيادته باعتبار متعلقه، وترك القول الآخر لشهرته، وقد ذكره في أوّل سورة كلامه، وقيل: المراد من جنس البشر كقوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً} ، [سورة الحديد، الآية: 27] ابتدعوها. آية نزلت: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ} أسورة النساء، الآية: 176] وآخر سورة وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخر آية نزلت {وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ} [سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
نفسه ، وقوله وانضمام الخ إشارة إلى زيادته باعتبار متعلقه ، وترك القول الآخر لشهرته ، وقد ذكره في أوّل سورة وقيل : المراد من جنس البشر كقوله تعالى : { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً } ، [ سورة والرحمة الإحسان بدليل أنها قدمت في غير الفواصل كقوله : { رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً } [ سورة الحديد ، الآية : 27 ] ابتدعوها. ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخر آية نزلت { وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ } [ سورة