الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أى ما زال بهم التكذيب إلى حسرتهم وقت مجيء الساعة. فإن قلت: أما يتحسرون عند موتهم؟ قلت: لما كان الموت وقوعا في أحوال الآخرة ومقدّماتها، جعل من جنس الساعة أو جعل مجيء الساعة بعد الموت لسرعته كالواقع بغير فترة بَغْتَةً فجأة وانتصابها على الحال بمعنى باغتة،
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
بعضهم أن تكون ما استفهامية بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ كقوله عليه الصلاة والسلام «1» : «بعثت في نسم الساعة قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى: حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسم أيضا: جمع نسمة وهي النفس. (ع)
الموسوعة القرآنية
عنده علم الكتاب حج 71 وما ليس لهم به علم ور 15 ما ليس لكم به علم نم 40 الذى عنده علم لق 34 عنده علم الساعة (رف 85) حس 47 إليه يرد علم الساعة رف 61 وإنه لعلم الساعة نجم 35 أعنده علم الغيب «مخفوضا» نسا 156 ما
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
والإضافة إضافة المصدر إلى الفاعل على المجاز الحكمي العائد إلى الإسناد في قولك «زلزلت الساعة الأرض» أو وعن الشعبي هي طلوع الشمس من مغربها فتكون الإضافة بمعنى اللام كقولك «أشراط الساعة» قالت المعتزلة: في الآية دلالة على أن المعدوم شيء لأن الله تعالى سمى زلزلة الساعة شيئا مع أنها معدومة.
التفسير المظهري
فياخذهم تحت اباطهم فيفيض روح كل مؤمن وكل مسلم- ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة يموج اى يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ويختلط بعضهم ببعض لكثرتهم وتسابقهم في السير- وقيل هذا عند قيام الساعة الخلق بعضهم في بعض ويختلط انسهم بجنهم حيارى- ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ لقيام الساعة
التفسير المظهري
المشركون النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة نزلت. فاعل لادرك فِي الْآخِرَةِ ظرف لادرك والمفعول محذوف دلّ عليه ما سبق والمعنى انهم لا يدركون وقت قيام الساعة وللكافرين باعتبار قيام الادلة الموجبة للقطع مقامه بَلْ هُمْ يعنى كفار مكة فِي شَكٍّ مِنْها اى من قيام الساعة
محاسن التأويل
الآية، الحديث رقم 2002. (2) أخرجه مسلم في: الفتن وأشراط الساعة، حديث 20. (3) أخرجه الإمام أحمد في المسند في الخسف ونصه: عن حذيفة بن أسيد قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل، ولكن سأحَدِّثك عن أشراطها: إذا وَلدتِ قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هاؤم - على نحو من صوته - قال: يا محمد، متى الساعة؟ قال له رسول إن الساعة آتية، فما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام، ولكني أحب الله ورسوله.
المفردات في غريب القرآن
_______ (1) الحديث أخرجه أحمد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة وسوء المجاورة» انظر: المسند 2/ 162. (2) الحديث عن أنس بن مالك أن رجلا قال: يا رسول الله متى تقوم الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له محمد، فقال: «إن يعش هذا فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعضهم أن تكون ما استفهامية بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ كقوله عليه الصلاة والسلام «1» : «بعثت في نسم الساعة قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى : حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسم أيضا : جمع نسمة وهي النفس.