تفسير القرآن العزيز

| | سورة الإسراء من ( آية 2 آية 8 ) . | | < < الإسراء : ( 2 ) وآتينا موسى الكتاب . . . . . يعني : ربا ؛ في تفسير | بعضهم < < الإسراء : ( 3 ) ذرية من حملنا . . . . . أي : يا ذرية ؛ لذلك انتصب . | < < الإسراء : ( 4 ) وقضينا إلى بني . . . . . يعني : لتقهرن قهرا شديدا < < الإسراء : ( 5 ) فإذا جاء وعد . . . . .

تفسير عبد الرزاق

ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: §دُلُوكُ الشَّمْسِ: «غُرُوبُهَا» , {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء : 78] الْمَغْرِبُ {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] , «صَلَاةُ الْفَجْرِ» , وَقَوْلُهُ: {كَانَ مَشْهُودًا } [الإسراء: 78] , " تَجْتَمِعُ فِيهِ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ {§أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء الْمَلَائِكَةَ تَبْتَغِي إِلَى رَبِّهَا الْوَسِيلَةَ {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ} [الإسراء : 57] حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 57] قَالَ: وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ

التفسير الوسيط

{وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا} [الإسراء: 23] لينا لطيفا أحسن ما تجد من القول. {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ} [الإسراء: 25] أي: بما تضمرون من البر والعقوق، فمن بدرت منه بادرة وهو لا يضمر عقوقا، غفر الله له ذلك، وهو قوله: {إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ} [الإسراء: 25] طائعين : 26-28] {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] قال الحسن: هو أن تؤتيهم وإن كان يسيرا. {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء: 26] قال ابن مسعود: التبذير النفقة فِي غير حق.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: ? ? ]: زوالها، {شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84]: ناحيته، {رَجْمًا} [الكهف: 22]: ظناً، {مُلْتَحَدًا} [الكهف: 27

فتح البيان في مقاصد القرآن

الميم وكسرها، وسميت المصاعد من الدرج المعارج، لأن المشي عليها مثل مشي الأعرج ومعاريج جمع معراج، والمعراج

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

الكتاب أي التوراة فهو تعالى المتفضل على محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى أمته بالإسراء به والمعراج

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ} [الإسراء: 23] قرأ حمزة والكسائي بِالْأَلِفِ عَلَى التَّثْنِيَةِ فَعَلَى هَذَا قوله: {أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا} [الإسراء: 23] كَلَامٌ مُسْتَأْنَفٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى ) ابْتِدَاءٌ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ (يَبْلُغَنَّ) عَلَى التَّوْحِيدِ، {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} [الإسراء : 23] وَلَا تَزْجُرْهُمَا، {وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23] حَسَنًا جَمِيلًا لَيِّنًا قال عروة بن الزبير: ألن لَهُمَا حَتَّى لَا تَمْتَنِعَ عَنْ شيء أحباه {مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء: 24]

تفسير يحيى بن سلام

{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ} [الإسراء: 7] قَالَ قَتَادَةُ: آخِرُ الْعُقُوبَتَيْنِ. {لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} [الإسراء: 7] وَهِيَ تُقْرَأُ عَلَى وَجْهَيْنِ: لِيَسُوءَ اللَّهُ وُجُوهَكُمْ {وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ} [الإسراء: 7] ، يَعْنِي: بَيْتَ الْمَقْدِسِ. قَالَ: {وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا} [الإسراء: 7] أَيْ: غَلَبُوا عَلَيْهِ. {تَتْبِيرًا} [الإسراء: 7] أَيْ: وَلِيُفْسِدُوا مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ فَسَادًا، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ