الكشف والبيان عن تفسير القرآن

، وابن عدي في "الكامل" 6/ 330، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 55 كلهم من طريق المنهال بن خليفة، عن الحجاج ونقل الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 300 قول الترمذي وتعقّبه بقوله: وأنكر عليه، لأن مداره على الحجاج بن أرطاة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ورواه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص 86) عن عمه وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن الحجاج به. وخالفهم محمَّد بن بشار فرواه عنه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص 85) وقال: لم نكتبه عن غيره، عن الحجاج،

أسباب النزول

مُحَمَّد بن عيسى بن عمرويه، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد بن سفيان ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُسْلِم بن الحجاج سعيد بن أبي عروبة على وصله، تابعه همام بن يحيى عند أحمد 3/84 ، والترمذي (1132) و (3016) ، وشعبة بن الحجاج

مناهل العرفان في علوم القرآن

الكلام على النسخ وحكمته ودفع الشبه عنه في مبحث خاص إن شاء الله. 7- وأما احتجاجهم السابع بما نسبوه إلى الحجاج وها هو التاريخ فليأتوا لنا منه بسلطان مبين على أن الحجاج جمع المصاحف فضلا عن أنه نقص منها أو زاد فيها

مناهل العرفان في علوم القرآن

هنالك رأى بثاقب نظره أن يتقدم للإنقاذ فأمر الحجاج أن يعنى بهذا الأمر الجلل وندب الحجاج - طاعة لأمير المؤمنين

إعراب القرآن وبيانه

وتستقي من مناهله استمع الى هذه القصة العجيبة: لما أرسل المهلب بن أبي صفرة أبا الحسن المدائني الى الحجاج ابن يوسف يخبره أخبار الأزارقة كلمه كلاما موجزا كالذي نحن بصدده هنا وذلك ان الحجاج سأله فقال كيف تركت

إعراب القرآن وبيانه

أحلاس القتال بالليل، حماة السرج بالنهار قال: أيهم أفضل؟ قال: هم كحلقة مضروبة لا أيعرف طرفاها فقال الحجاج وتأمل وصف الحجاج للكلام فقد وصف الكلام الموجز البليغ بما يدانيه في الإيجاز والبلاغة ولا غرو فالحجاج كان

التفسير الحديث

للتضحية من الأنعام الذي يوضع في رقابه قلائد من الخيطان أو لحاء الشجر أو ورقه لمنع الاعتداء عليه أو أنه الحجاج المشعرة بالدم بالإضافة إلى ما في الآيات من استحلال الهدي بصورة عامة لأن في الآيات نهيا عن العدوان على الحجاج

التسهيل لعلوم التنزيل

الخيل على الإطلاق؟ وعلى القول بأنها الإبل اختلف هل يعني إبل غزوة بدر أو إبل المجاهدين مطلقا، أو إبل الحجاج هكذا وقد ذكرها الطبري أيضا وهي مكان معروف بين عرفات ومنى حيث ينفر إليها الحجاج ليلة النحر.