حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

36 - سورة يس قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر يس بكسر الياء وقرأ الباقون بفتح الياء قال سيبويه إنما جازت إنما تلحق الأسماء والأفعال ومن لم يمل فإن كثيرا من العرب لا يميلون قرأ ابن عامر والكسائي وأبو بكر يس

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) يس أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) فصلت)، ذكر في آي يس مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) المسد) اليد والأرجل آية الكسب فناسب هنا الكسب بينما في سورة فصلت لم يذكر آية الكسب وإنما قال (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) في يس ذكر آية الكسب الأيدي

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) يس أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21) فصلت)، ذكر في آي يس مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) المسد) اليد والأرجل آية الكسب فناسب هنا الكسب بينما في سورة فصلت لم يذكر آية الكسب وإنما قال (سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) في يس ذكر آية الكسب الأيدي

البرهان في علوم القرآن

وآباؤنا هذا من قبل وفى النمل لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل في القصص وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وفى يس بلغت من الكبر عتيا الثاني ما يشتبه بالزيادة والنقصان ففى البقرة سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم وفى يس وسواء بزيادة واو لأن ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة في البقرة فأتوا بسورة من مثله وفى غيرها بإسقاط إلا للتبعيض ولما كانت سورة البقرة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة

البرهان في علوم القرآن

هذا من قبل وفى النمل لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل فى القصص وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وفى يس بلغت من الكبر عتيا الثانى ما يشتبه بالزيادة والنقصان ففى البقرة سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم وفى يس وسواء بزيادة واو لأن ما فى البقرة جملة هى خبر عن اسم إن وما فى يس جملة عطفت بالواو على جملة فى البقرة فأتوا بسورة من مثله وفى غيرها بإسقاط من لأنها للتبعيض ولما كانت سورة البقرة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة

أسباب النزول

سورة يس F قوله - عز وجل - : { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ … الآية } [يس:12]. ، فَنَزَلت هذه الآية [ { إِنّا نَحْنُ نُحي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثارَهُمْ } ](6) [ يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح ب {يس بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندها (يس تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر ، وهي سورة {يس}.

مفردات القرآن

سورة يس (يس) : تقدم الكلام في نظائره من الحروف المقطعة في أوائل السور ، وأن الرأى الرجيح فيها أنها حروف روى عن ابن عباس أنه قال يس : أي يا إنسان بلغة طيىء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يس > ! بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندها ( يس تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر # وهي سورة < يس > !

تفسير القرآن الكريم - المقدم

حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [يس :41 - 42]، وكما سبق في تفسير سورة يس أن في قوله: (وخلقنا لهم من مثله ما يركبون) إشارة إلى ما استجد من الأَنهَارَ} [إبراهيم:32]، وقال تعالى: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس