جامع البيان في القراءات السبع

أبو الدرداء (عويمر بن زيد) 999 أم الدرداء (هجيمة بنت حيي الأوصابية) 999 (الدوري) حفص بن عمر بن عبد العزيز الأزدي 216 حرف الذال ابن ذؤابة علي بن سعيد بن الحسن 1380 حرف الراء (الرافقي) جعفر بن محمد أبو عبد 89 رجاء بن عيسى بن حاتم الجوهري 216 ابن رشدين أحمد بن محمد بن الحجاج 911 (الرفاعي) محمد بن يزيد بن رفاعة 581 أبو رمثة رفاعة بن يثربي التميمي 193 أبو روح يزيد بن رومان 224 حرف الزاي زر بن حبيش بن حباشة أبو مريم 1325 زرارة بن أوفى العامري 1748 زرعان بن أحمد 916 أبو زرعة الدمشقي 1085 زكريا بن يحيى الأندلسي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : كان شاب بالمدينة صاحب عبادة وكان عمر رضي الله عنه يحبه فانطلق إلى مصر فانفسد فجعل لا يمتنع من شر فقدم على عمر رضي الله عنه بعض أهله فسأله حتى سأله عن الشاب فقال : لا تسألني عنه قال : لم ؟ قال : لأنه قد فسد وخلع فكتب إليه عمر رضي الله عنه : من عمر إلا فلان حم تنزيل الكتاب في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما ذي الطول السعة والغنى وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ذي الطول قال : ذي الغنى وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ذي الطول قال : ذي النعم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا ثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قَتادة، عن عمر بن طلحة، عن عبد الله، قال: إذا تاب القاذف جلد، وجازت شهادته. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة أن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، مثله. قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جُرَيج، عن عمران بن موسى، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا ثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قَتادة، عن عمر بن طلحة، عن عبد الله، قال: إذا تاب القاذف جلد، وجازت شهادته. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة أن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، مثله. قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جُرَيج، عن عمران بن موسى، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

وأما الحريري فقرأ على أبي بكر عبد الرحمن بن عبد العزيز الأطروش، وقال: قرأت على الحمّامي. الواحد بن عمر بن أبي هاشم البزّار. وأما الحريري فقرأ على أبي بكر محمد بن الخياط، قال: قرأت على السّوسنجردي، وقرأ على أبي الحسن محمد بن عبد الله بن أبي عمر النقّاش، وقرأ أبو طاهر وابن أبي عمر على ابن مجاهد. بن سوّار، وأبي المعالي، وعلى عبد القاهر العباسي. ¬__________ (¬1) زيادة يقتضيها السياق، وابن مجاهد هو

التفسير الوسيط

اعتراض الخوارج على عمر بن عبد العزيز في الرجم وإفحامه إياهم كان عمر بن عبد العزيز يقول بالرجم وينفذه وقد تنبأ بذلك عمر بن الخطاب، فقد روى البخاري بسنده عن ابن عباس قال: قال عمر: "لقد خشيت أَن يطول بالناس بن الخطاب فذكر الرجم فقال: لا تخدعن عنه، فإنه حد من حدود الله، ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رجم ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون: زاد عمر في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت في ناحية من المصحف : وشهد عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رجم بعده؛

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

سهل بن علي (¬1)، قال: حدثنا أبو عمر (¬2)، قال: حدثنا شجاع بن أبي نصر (¬3)، عن عيسى بن عمر (¬4)، عن الحسن رجل ليس من العرب لما آمنوا به أنفة من اتباعه (¬8). ¬__________ (¬1) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الدوري المقري، لا بأس به. (¬3) البلخي، أبو نعيم المقرئ، صدوق. (¬4) النحوي أبو عمر الثقفي، صدوق. (¬5) البصري ثقة فقيه، كان يرسل كثيرًا ويدلس. (¬6) [2053] الحكم على الإسناد: إسناده في "مختصر في شواذ القرآن" (109)، والنحاس في "إعراب القرآن" 3/ 192، وابن جني في "المحتسب" 2/ 132، وا بن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الدارقطني : يروى عن عبد الرحمن بن الحارث ، وابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب مسنداً ، ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عمرو بن شعيب ، عن عمر مرسلاً قلت : فهذه علته ، وعبد الرحمن ، وابن لهيعة ليسا من أهل الاتقان قال وعن أبي هريرة قلت : رواه البيهقي ، وفي إسناده عبد الله بن محرر ، وهو متروك ، ورواه أيضاً من حديث العسل " ، وأتى به عمر ، فقبضه ، فباعه ، ثم جعله في صدقات المسلمين " ، وفي إسناده منير بن عبد الله ضعفه وقال ابن المنذر : ليس فيه شيء ثابت ، وفي ( الموطأ ) عن عبد الله بن أبي بكر قال : " جَاء كتاب عمر بن عبد

التحديد في الإتقان والتجويد

وإنما كانت ذات بحةٍ لهمسها وجهر العين، فقد ميز عمر -رضي الله عنه- الفرق بينهما، وأمر عبد الله -رضي الله حدثنا علي بن محمد الربعي، حدثنا عبد الله بن مسرور، حدثنا يوسف بن يحيى، حدثنا عبد الملك بن حبيب، قال حدثني طلق بن السمح وأسد بن موسى، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عفان، حدثنا أحمد بن ثابت، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا نصر بن مرزوق، حدثنا علي بن معبد. وحدثنا خلف بن حمدان، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو عبيد، حدثنا نعيم بن حماد،

الجامع لأحكام القرآن

وقضى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في رجل كسر فخذ رجل أن يكسر فخذه، وفعل ذلك عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بمكة. وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه فعله، وهذا مذهب مالك على ما ذكرنا، وقال: إنه الامر المجمع عليه عندهم (1 وذكر عبد الرزاق عن زيد بن ثابت قال: في الدامية بعير، وفي الباضعة بعيران، وفي المتلاحمة ثلاثة أبعرة من وقال الحسن البصري وعمر بن عبد العزيز والنخعي فيها حكومة، وكذلك قال مالك والشافعي وأحمد.