إعراب القرآن وبيانه
وهم أهل الحجاز وأصحاب اللغة التي نزل بها القرآن لم يفهموا بعض الغريب في آيات الكتاب، من ذلك ما أخرجه أبو عبيد في الفضائل عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله تعالى: «وفاكهة وأبا» فقال: أي سماء تظلّني
تفسير سفيان الثوري
فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ "، و " من قال في القرآن بغير علم، فليتبوا مقعده من النار "، ولان أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال: " أي سماء تظلني، وإي أرض تقلني، لو قلت في القرآن برأيي ". ترجمة المؤلف هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أحد الائمة __________ (1) الجرح 2
التفسير الوسيط
وقيل: المراد به أبو بكر الصديق- رضى الله عنه- لأنه أول من أسلم، وأول من أنفق.
مباحث في علوم القرآن
وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام: "أن أبا بكر الصديق, رضي الله عنه سئل عن الأب في قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لامتناع غيره، إذ امتنع القتل لامتناع الكتب له. 3 روي أنه لما نزلت هذه الآية: {وَلو أنا كَتبْنا} قال أبو بكر الصديق: "لو أمرنا لفعلنا"، فبلغ ذلك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "إن من أمتي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
مهتدين إذ بالسكوت عن المنكر يكثر وينتشر ويؤذِّي حتماً إلى أن يضلّ المؤمنون فيفقدون هدايتهم ولذا قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه خطيباً يوماً فقال: "يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية: {يا أيها الذين3 آمنوا
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ولا يأتل أولوا الفضل منكم: أي ولا يحلف صاحب الفضل منكم وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
اللباب في علوم الكتاب
وقال أبو الأحوصِ وعطاءٌ: المراد بالآية؛ زكاة الأموال كلها. وقال الضحاكُ: نزلت في أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه. قوله: {وَذَكَرَ اسم رَبِّهِ فصلى} .
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
كثير منهم -رضي الله عنهم- يمتنع -متحرجا- عن تفسير القرآن الكريم خشية من أن لا يوافق الحق قوله, فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- وهو مثال الورع والإيمان يقول: "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ذوقوا عذاب الحريق) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس قال: دخل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بيت المدراس، فوجد من يهود ناسا كثيراً قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص