الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
عليه وسلم - قبل معونة صفوان بن أمية يوم حنين، وهو مشرك، فتكون المسألة في ذلك داخلة تحت مفهوم السياسة الشرعية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الهادوية، أنها لا تجوز الاستعانة بالكفار والفساق، إلا إذا كان مع الإمام جماعة يستقل بهم في إمضاء الأحكام الشرعية
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬7) الآداب الشرعية: 3/ 578. (¬8) الإبانة: (375): ص 1/ 137.
تفسير أحمد حطيبة
وقيل: {فِيهِ ذِكْرُكُمْ} [الأنبياء:10] أي: فيه ذكر أمر دينكم، يعني: الأحكام الشرعية ونحوها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع ، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية ، فمن ذلك قول
مفاتيح الغيب
مِنْ أَهْلِهِ من هو؟ فيه خلاف : قال بعضهم إنه هو الامام أو من يلي من قبله ، وذلك لأن تنفيذ الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
المنافقين على سبيل الاستقصاء ثم اتصل بذلك أمر المحاربة ، واتصل بذكر المحاربة ما يتعلق بها من الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
حصول الكفر في القلب لأوجبه سواء كان هذا الترك جائزا شرعا أو كان محرما شرعا ، لأن سبب اختلاف الأحكام الشرعية
مفاتيح الغيب
إذا مات في الحد يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ، فهذا ما أردنا ذكره من بيان الأحكام الشرعية