جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 12636 - حدثنا هناد قال ، حدثنا ابن أبي زائدة قال ، أخبرنا ابن جريج قال ، قلت لعطاء وعليه مع ذلك الكفارة. 12637- حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، أخبرنا ابن جريج قال ، قلت لعطاء ذنب أذنبه فيما بينه وبين الله، ولكن يفتدي. 12638- حدثنا سفيان قال ، حدثنا محمد بن بكر وأبو خالد، عن ابن قلت: عليه من الإمام عقوبة؟ قال: لا. (3) __________ (1) انظر تفسير"عفا" فيما سلف من فهارس اللغة= وتفسير"سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
14778 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى قال: كان النبي إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم". (2) 14779 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس قوله:"ادعوا ربكم تضرعًا وخفية" ، قال: السر. * * * وأما قوله:"إنه قال: لا يسأل منازلَ الأنبياء عليهم السلام. 14781 - حدثني القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس:"إنه لا يحب المعتدين" ، __________ (1) هذه الغزاة ، هي غزوة خيبر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال ابن عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم:(لتنبئهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون). (1) * * * القول في في غيابة الجبّ عشاء يبكون. * * * وقيل: إن معنى قوله:(نستبق) ننتضل من"السباق" (2) كما:- 18841- حدثنا ابن عمرو بن محمد قال، حدثنا __________ (1) الأثر : 18840 -" صدقة بن عبادة بن نشيط الأسدي" ، روى عن أبيه عن ابن مترجم في الكبير 2 / 2 / 298 ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 433 . /8 وأبوه" عبادة بن نشيط الأسدي" ، روى عن ابن عباس ، روى عنه ابنه صدقة ، مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 96 .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وذهب يونس فركب سفينة فلججت بهم، فاقترعوا فيمن يطرحونه فوقعت عليه ثلاثا، فالتقمه الحوت" 1. [1757] وروى ابن حاتم من طريق عمرو بن ميمون عن ابن مسعود بإسناد صحيح إليه ونحو ذلك وفيه " وأصبح يونس فأشرف على القرية قال: ذاك عبدي يونس، فشفعوا له، فأمر الحوت فقذفته في الساحل - قال ابن مسعود - كهيئة الفرخ __________ 1 لم أقف على إسناده، ولكن تقدم برقم 5 الكلام على أسانيد السدي، والتفسير الذي جمعه عن ابن مسعود وابن عباس نافع"، وهو تصحيف، والتصحيح من تفسير الطبري وكشف الأستار.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى هذا الإسناد بأنه معروف فقال: وهذا التفسير معروف عن أبي العالية ورواه ورواه ابن أبي حاتم وغيره من (طريق) (¬3) الربيع عن أبي العالية عن أُبي بن كعب (¬4) . وقال أيضاً: هكذا رواه ابن أبي حاتم بالإسناد المعروف عن الربيع بن أنس (¬5) ، ونقل أيضاً عن ابن عبد البر بل قد اعتمد شيخ الإسلام هذا الإسناد في تفسير سورة الإخلاص (¬8) . قوله طريق سقط من الأصل. (¬4) انظر دقائق التفسير 5/304. (¬5) انظر دقائق التفسير 5/304. (¬6) أي بإسناد ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 536 """""" الأخلاق موقوفا على جرير وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ) ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ( قال أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولا يزالون مختلفين ) فمنهم شقي وسعيد ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ) وكلا نقص عليك من أنباء مثله واخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن سعيد ابن جبير مثله أيضا وأخرج أبو الشيخ عن الحسن مثله وأخرج ابن جرير ) اعملوا على مكانتكم ( أي منازلكم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج ) وانتظروا إنا منتظرون ( قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكر سبحانه القصة السادسة من قصص الأنبياء مع قومهم وهى قصة لوط وقد تقدم تفسير قوله ) إذ قال لهم ( إلى قوله ) إلا على رب العالمين ( فى هذه السورة وتقدم أيضا تفسير قصة لوط مستوفى فى الأعراف الشعراء : ( 165 وقد تقدم تفسير ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( فى هذه السورة الشعراء : ( 176 ) كذب أصحاب الأيكة . . . . . ) كذب أصحاب الأيكة المرسلين ( قرأ نافع وابن كثير وابن عامر ليكة وقد تقدم تفسير قوله ) إني لكم رسول أمين ( إلي قوله تعالى ) إلا على رب العالمين ( فى هذه السورة الشعراء
معالم التنزيل
أَكَذَّبْتُمْ __________ (1) أخرجه الطبري: 20 / 15، وقد تقدم الحديث نفسه من رواية حذيفة بن أسيد، قال الحافظ ابن كثير: (3 / 376) : "رواه ابن جرير من طريقين عن حذيفة بن أسيد موقوفا، والله أعلم. ورواه من رواية حذيفة بن اليمان مرفوعا، وأن ذلك في زمان عيسى ابن مريم وهو يطوف. ولكن إسناده لا يصح". أخرجه الطبري: 20 / 16، وعزاه السيوطي (6 / 383) لنعيم بن حماد في "الفتن" عن عمرو بن العاص. (3) أخرجه ابن المنثور: 6 / 382، مجمع الزوائد: 8 / 7. (4) ويلاحظ في الروايات الآنفة أن فيها تعارضا واختلافا وضعفا في كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن كثير 1: 304- بعد إشارته إلى ذلك: "وهو كما قال، فإنه لا يجوز روايتهما إلا ببيان ضعفهما، وضعفهما كثير"راشد". قال أحمد: "أحاديثه مناكير"، وضعفه ابن معين. سهل بن معاذ بن أنس الجهني: ضعيف أيضًا، ضعفه ابن معين. بل إنه روى هذه النسخة، التي كاد ابن حبان أن يجزم بأنها موضوعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال ابن كثير 1 : 304- بعد إشارته إلى ذلك : "وهو كما قال ، فإنه لا يجوز روايتهما إلا ببيان ضعفهما ، وضعفهما كثير"راشد" . قال أحمد : "أحاديثه مناكير" ، وضعفه ابن معين . سهل بن معاذ بن أنس الجهني : ضعيف أيضًا ، ضعفه ابن معين . بل إنه روى هذه النسخة ، التي كاد ابن حبان أن يجزم بأنها موضوعة .