التفسير المظهري

فياخذهم تحت اباطهم فيفيض روح كل مؤمن وكل مسلم - ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة يموج أى يدخل بعضهم في بعض كموج الماء ويختلط بعضهم ببعض لكثرتهم وتسابقهم في السير - وقيل هذا عند قيام الساعة بعضهم في بعض ويختلط انسهم بجنهم حيارى - ويؤيد هذا التأويل قوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ لقيام الساعة

التفسير المظهري

ج 7 ، ص : 128 المشركون النبي صلى اللّه عليه وسلم عن وقت قيام الساعة نزلت. فاعل لادرك فِي الْآخِرَةِ ظرف لادرك والمفعول محذوف دلّ عليه ما سبق والمعنى انهم لا يدركون وقت قيام الساعة وللكافرين باعتبار قيام الادلة الموجبة للقطع مقامه بَلْ هُمْ يعنى كفار مكة فِي شَكٍّ مِنْها أى من قيام الساعة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال قتادة بن دعامة المراد يسألونك كفار قريش ، وذلك أن قريشا قالت يا محمد إنّا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة عباس : المراد بالآية اليهود ، وذلك أن جبل بن أبي قشير وسمويل بن زيد قالا له إن كنت نبيا فأخبرنا بوقت الساعة نعرفها فإن صدقت آمنا بك ، والساعة القيامة موت كل شيء كان حينئذ حيا وبعث الجميع ، هو كله يقع عليه اسم الساعة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقرأ حمزة وحده : «و الساعة» بالنصب عطفا على قوله : وَعْدَ اللَّهِ ورويت عن أبي عمرو وعيسى والأعمش. وقرأ ابن مسعود : «حق وأن الساعة لا ريب فيها» ، وكذلك قرأ أيضا الأعمش. وقرأ الباقون : «و الساعة» رفعا ، ولذلك وجهان : أحدهما الابتداء والاستئناف ، والآخر العطف على موضع إِنَّ

البحر المحيط في التفسير

جملة ، ولم تتقدم جملة إلا قوله : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ، فيصير التقدير : ويوم تقوم يوم إذ تقوم الساعة يخسر ولا مزيد فائدة في قوله : يوم إذ تقوم الساعة ، لأن ذلك مستفاد من ويوم تقوم الساعة.