فتح البيان في مقاصد القرآن

كان طويلاً، وقال مجاهد وقتادة أيضاًً كان عماداً لقومهم يقال فلان عميد القوم وعمودهم أي سيدهم، وقال ابن قال في الصحاح: والعماد الأبنية الرفيعة تذكر وتؤنث، وقال عكرمة وسعيد المقبري: هي دمشق، وعن مالك مثله، وقال محمد بن كعب: هي الاسكندرية، قال ابن عباس يعني بالإرم الهالك، ألا ترى أنك تقول إرم بنو فلان، وذات العماد فقال كان الرجل منهم يأتي إلى الصخرة فيحملها على كاهله فيلقيها على أي حي أراد فيهلكهم " أخرجه ابن

تفسير ابن عرفة

وقدره ابن مالك في المصباح بأربعة أوجه : أحدهما : أن حروفها عشرة ، وأسقط منها الياء من في ( وألف ) الوصل قال ابن عرفة : ويظهر لي بيان الرّابع إما بأن القتل في المثل ( مطلق ) ( يتناول ) القتل عدوانا مع أنه غير قال ( ابن عرفة ) : والآية أصوب من وجه آخر وهو أنها تقتضي المساواة في جميع الوجوه بخلاف المثل فليس فيه

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

وكذا نقله ابن مالك عن الأكثرين (2)، ورجحه ابن جرير، واستدل بحديث " إن عيسي عليه الصلاة والسلام قال لمعلمه قال ابن جرير: كما حذفت من قوله (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) [سورة الكهف 38] أي لكن أنا (5)، وهذا هو

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

والأرض جميع العالم، والتقدير: إذا كان مالك العالم وهو من جملته وقادراً على كل شيء وهم بعض مقدوراته فيلزم أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة. أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني من حديث معاذ. قوله: (صل قائماً ... ) الحديث. أخرجه أبو الشيخ ابن حيان والثعلبي من حديث أبي هريرة.

التضمين النحوي في القرآن الكريم

عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ) ذكر السيوطي: (مِنْ) بمعنى (الباء) وكذلك ابن وذكر الآلوسي: وقال ابن عباس: خفي: ذليل، وقيل: يحشرون عميا فلا ينظرون إلا بقلوبهم وذاك نظر من طرف خفي وروى ابن مالك في التسهيل عن الأخفش أن يونس قال: إنها بمعنى الباء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير عن داود بن أبي عاصم " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم : أين أبواي ؟ فنزلت " قلت وأخرج ابن المنذر عن الأعرج أنه قرأ { ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } أي أنت يا محمد. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : الجحيم ما عظم من النار. أ هـ {الدر المنثور حـ 1 صـ 271}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك قال : لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين الجلاس بن سويد : والله عليه وسلم فذكر له ما قال الجلاس فحلف بالله تعالى ما قال ولقد كذب عليّ عمير فنزلت : وأخرج عبد الرزاق عن ابن وأخرج عن عروة أن الجلاس تاب بعد نزولها وقبل منه ، وأخرج ابن جرير. وأبو الشيخ. والطبراني.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال الحافظ السيوطي في " الإتقان ": وقول ابن الفرس: إن إقامة الجمعة لم تكن بمكة قط: يرده ما أخرجه ابن ماجه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: كنت قائد أبي حين ذهب بصره، فكنت إذا خرجت إلى الجمعة فسمع الأذان أقول: ما ذكره ابن الفرس هو الصحيح؛ لما روى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين قال: اجتمع أهل المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه وأبو الشيخ وأبو نعيم في المعرفة عن وأخرج ابن مردويه عن غيلان بن جرير قال : قلت لأنس بن مالك هذا الاسم الأنصار أنتم سيتموه أنفسكم أو الله وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار وأبو يعلى ومحمد بن نصر ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مثل الصلوات الخمس كمثل نهر وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس نهر جار على