الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الجنة وتعوذون به من النار " وأخرج ابن الصفقة فأن تبايع رجلا بيمينك ثم تخالف إليه فتقاتله بسيفك وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة " وأخرج ابن خزيمة والبيهقي والأصبهاني عن أنس بن مالك قال : لما أقبل شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن أبي سعيد الخدري قال " بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يقسم ذهبا إذ أتاه رجل فقال شيئا بغير طيب نفس منا وحسن طعمة منه وشره نفس كان غير مبارك له فيه " وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن نفسك قال سالم بن عبد الله : فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه " وأخرج مالك

تفسير القرآن العظيم

و. (5) صحيح البخاري برقم (3339،4487) وسنن الترمذي برقم (2961) وسنن النسائي الكبرى برقم (11007) وسنن ابن عيينة". (12) في و: "مكاتب لنا". (13) في جـ: "مشرف على". (14) ورواه الطبري في تفسيره (3/147) من طريق ابن فضيل عن أبي مالك الأشجعي به.

تفسير القرآن العظيم

بمعنى [واحد] (7) __________ (1) في ف: "اللذان". (2) تفسير الطبري (16/75) . (3) جاء من حديث أنس بن مالك ، وابن مسعود، وأبو سعيد الأنصاري، وابن عباس، رضي الله عنهم، وأجودها حديث ابن مسعود، أخرجه ابن ماجه في

تفسير القرآن العظيم

أَيْ يُحْدِثُ مَا شَاءَ، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: فمعنى الكلام سبحان الله أن يكون له ولد، وهو مالك ما في وقد أخرجه من حديث ابن عباس بإسنادين من طريق ابن إسحاق. (2) تفسير القرطبي 2/ 92.

تفسير القرآن العظيم

[طَرِيقٌ أُخْرَى] قَالَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الطاهر، أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن جريج يحدثنا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا أبو مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 481 """""" ورده إليه وقرأ هذه الآية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن ابن جريج الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال جابر بن عبدالله ومجاهد إن أولى الأمر هم أهل القرآن والعلم وبه قال مالك والضحاك وروى عن مجاهد أنهم أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وقال ابن كيسان هم أهل العقل والرأي والراجح صرتم إليه عند التنازع الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ألافا وألفا وألفته إيلافا بمعنى ومنه قول الشاعر المنعمين إذا النجوم تغيرت والظاعنين لرحلة الإيلاف وقرأ ابن إخوتكم قريش لهم إلف وليس لكم إلاف وقرأ عكرمة ليألف قريش بفتح اللام على أنها لام الأمر وكذلك هو في مصحف ابن وغير منصرف إن أريد به القبيلة ومنه قول الشاعر وكفى قريش المعضلات وسادها وقيل إن بقريشي بنو فهر بن مالك يشتون بمكة ويصيفون بالطائف والأول أولى فإن ارتحال قريش للتجارة معلوم معروف في الجاهلية والإسلام قال ابن فإنا مؤمنون فدعا فأخصبوا وزال عنهم الجوع وارتفع القحط ) وآمنهم من خوف ( أي من خوف شديد كانوا فيه قال ابن

معالم التنزيل

. __________ (1) زيادة من "ب" ومن صحيح البخاري. (2) قطعة من حديث أنس بن مالك، أخرجه البخاري في المغازي وأخرج أيضا في الموضع نفسه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وقف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان هذا مما استدركته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على ابن عمر رضي الله عنهما وأنه وهم في قوله "ليسمعون ولم ينفرد عمر ولا ابنه - رضي الله عنهما - بحكاية ذلك، بل وافقهما: أبو طلحة، وللطبراني من حديث ابن مسعود سيدان نحوه، وفيه: "قالوا يا رسول الله وهل يسمعون"؟ قال: "يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون"، وفي حديث ابن

معالم التنزيل

سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ: "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أغنى عنه مالك وقال ابن حجر: "هذه الزيادة وصلها الطبري من وجه آخر عن عمرو بن مرة أنه كان يقرؤها كذلك. وأما قراءة "وقد تب" كما في الرواية، فقال عنها ابن حجر في الفتح: (8 / 503) : "وليست هذه القرءاة فيما نقل ويؤيده قوله في هذا السياق: "يومئذ" فإنه يشعر بأنه كان لا يستمر على قراءتها كذلك، والمحفوظ أنها قراءة ابن قال الإسماعيلي: قرأها ابن عباس". (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة الشعراء، باب: "وأنذر عشيرتك الأقربين