أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ومعنى أخرجها: أنه أخرج النبات من الأرض كالقطن والكتان ومعادن الحديد لأن الدروع من الحديد، وقوله تعالى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وجعل حشوه الصخر، وطينه النحاس يذاب ثمّ يصب عليه فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ثمّ علّاه وشرّفه بزبر الحديد والنحاس المذاب وجعل خلاله عرقا من نحاس أصفر، فصار كأنه برد محبّر من صفرة النحاس وحمرته في سواد الحديد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فإن قلت: ماذا أراد بعين القطر؟ قلت: أراد بها معدن النحاس ولكنه أساله «1» كما ألان الحديد لداود، فنبع قوله «ولكنه أساله كما ألان الحديد» لعله: أساله له (ع) (2) . للأعشى في مدح المحلق.
روح البيان
زين جواهر بحر دل آكنده است وَسَرابِيلَ ودروعا من الحديد تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ اى البأس والألم الذي يصل فى الحرب والقتل والجراحة كما فى التبيان وأول من عمل الدرع دواد عليه السلام فان الله تعالى ألان له الحديد
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقال أبو مسلم: هي من الحديد كأن كلا منهما يكاد يستعمل الحديد أي السيف وهم المنافقون أو الكافرون على الإطلاق
التفسير المظهري
حالها شبهها بالحجارة او بما هو أقسى منها وترك ضمير المنفصل عليه لعدم اللبس- وانما ذكر الحجارة دون الحديد والنحاس لان الحديد ونحوها تلين بالنار دون الحجارة ثم بين وجه الخير في الحجارة دون القلب القاسي فقال
الموسوعة القرآنية
عَلَيْهِ/ 119/ مكية/ الأنعام/ 6 5487/ وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ/ 10/ مدنية/ الحديد / 57 5488/ وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ/ 8/ مدنية/ الحديد/ 57 5489/
محاسن التأويل
بينهما مضيق شهير منذ القدم، يسمى عند كثير من الأمم القديمة والحديثة ب (السّد) وبه موضع يسمى (باب الحديد فإن كان هو المراد بالسد في الآية، لزم حمل الصفات المذكورة فيه، من كونه من زبر الحديد، ومفرغا عليه النحاس
المختصر في تفسير القرآن الكريم
السلام منا نبوة وملكًا، وقلنا للجبال: يا جبال، رجِّعي مع داود التسبيح، وهكذا قلنا للطير، وصيّرنا له الحديد حيٌّ يراقبهم. x• تكريم الله لنبيه داود بالنبوة والملك، وبتسخير الجبال والطير يسبحن بتسبيحه، وإلانة الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت : ما ذا أراد بعين القطر؟ قلت : أراد بها معدن النحاس ولكنه أساله «1» كما ألان الحديد لداود ، فنبع قوله «و لكنه أساله كما ألان الحديد» لعله : أساله له (ع) (2). للأعشى في مدح المحلق.