التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
وقال تعالى: {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ} هود 26. 3- تذكيره إياهم أنه - عليه السلام وقال تعالى: {وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ} هود 29. وقال تعالى: {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} هود 25. قَوْماً تَجْهَلُونَ، وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} هود
معجم آيات القرآن
فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها 82 ك هود فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه 66 ك هود فلما قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر 88 ك يوسف فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا 74 ك هود أكبر 78 ك الأنعام فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي 77 ك الأنعام فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم 70 ك هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الْمَعْلُومِ مِنَ الْمَقَامِ أَوْ مِنْ تَقَدُّمِ ضَمِيرِهِ فِي قَوْلِهِ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ [هود قَوْلِهِ: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ إِلَى قَوْلِهِ: فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ [هود وَحَاصِلُ مَعْنَى الْآيَةِ وَارْتِبَاطِهَا بِمَا قَبْلَهَا فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [هود: 14] فَإِنَّ لِأَنَّهُ لَمَّا حَرَّضَ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى الْإِسْلَامِ بِقَوْلِهِ: فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أَيْ كُلٌّ يَرْتَقِبُ مَا يُجَازِيهِ اللَّهُ بِهِ إِنْ كَانَ كَاذِبًا أَو مكذّبا. [94، 95] [سُورَة هود لَمَّا جاءَ أَمْرُنا هُنَا وَفِي قَوْلِهِ فِي قِصَّةِ عَادٍ وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً [هود بِالْوَاوِ فِيهِمَا وَعُطِفَ نَظِيرَاهُمَا فِي قِصَّةِ ثَمُودٍ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً [هود : 66] وَفِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها [هود: 82] لِأَنَّ
المصطلحات الأربعة في القرآن
فاتقوا الله واطيعون) (الشعراء: 107- 108) عاد قوم هود ويذكر القرآن بعد قوم نوح عاداً قوم هود عليه السلام أما النزاع بينها وبين نبيها هود عله السلام فلم يكن إلا حول الأمرين الاثنين اللذين كان حولهما نزاع بين (فصلت: 11) (وتلك عادٌ جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمرَ كل جبّارٍ عنيد) (هود: 59) ثمود قوم صالح
قانون التأويل
المنام لمن رآه "شيبتني هود" لقوله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} [هود: 112]. المعرفة بها، ويدل ¬__________ = "وقد رأى بعض المشايخ رسول الله في المنام فقال: ما الذي أردت بقولك: شيبتني هود قلت والحديث الشريف "شيبتني هود وأخواتها" أخرجه الترمذي في التفسير رقم: 3293، وقال: هذا حديث حسن غريب،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ } كامل الشقاوة { و} منهم { سعيد } [ هود : 105 ] كامل السعادة { فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِى النار } [ هود : 106 ] أي نار الحرمان عن المراد وآلام وذلك بالسخط والاذلال ونيران الروح وذلك بالحجب واللعن والقهر { إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ } [ هود المرادات واللذات وهي جنة النفس { خالدين فِيهَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولطفه وقهره ، وقيل : ليتم نظام العالم ويحصل قوام الحياة الدنيا { لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين } [ هود { وَجَاءكَ فِى هذه } السورة { الحق } الذي ينبغي المحيد عنه { وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ } [ هود وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } الا تعمتم بما قد كفيته واهتم بما ندبت إليه { وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا تَعْمَلُون } [ هود انتهى ما وفقنا له من تفسير هود بمنّ من بيده الكرم والجود ، ونسأله سبحانه أن ييسر لنا إتمام ما قصدناه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنذار عن إحدى فائدتين : رفع الحجاب عمن وفق وإلزام الحجة لمن خذل { والله على كُلّ شَىْء وَكِيلٌ } [ هود والمدح { نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ } أي جزاءها فيها إن شئنا { وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ } [ هود لَيْسَ لَهُمْ فِى الآخرة إِلاَّ النار } لتعذب قلوبهم بالحجب الدنيوية { وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا } [ هود هذا الكتاب كتاب موسى عليه السلام في حالة كونه { إِمَاماً } يؤتم به في تحقيق المطالب { وَرَحْمَةً } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدين والشريعة { مَعْزِلٍ يا بنى اركب مَّعَنَا } أي ادخل في ديننا { وَلاَ تَكُن مَّعَ الكافرين } [ هود بَيْنَهُمَا الموج } أي موج هوى النفس واستيلاء ماء بحر الطبيعة وحجب عن الحق { فَكَانَ مِنَ المغرقين } [ هود واستوت } أي سفينة شريعته { على } وهو جبل وجود نوح { الجودى وَقِيلَ بُعْدًا لّلْقَوْمِ الظالمين } [ هود : 44 ] الذين عبدوا الهوى دون الحق ووضعوا الطبيعة مكان الشريعة { وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ } [ هود : 45