الحجة في القراءات السبع

ومن سورة الأعراف قوله تعالى: المص «1». هي آية في عدد الكوفيين، وكذلك الم «2». انظر في هذا الموضع: (تفسير الطبري 8: 82). (1) الأعراف: 1 (2) البقرة: 1 (3) الرعد: 1. (4) قال في «تفسير انظر: (تفسير التحرير والتنوير 1: 204). (5) الشّورى: 2 (6) النمل: 1 (7) القصص: 1 (8) الأعراف: 3 (9) انظر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلنا : أما الأول فمدفوع ، لأن تفسير كلام الله تعالى بما لا يحتاج معه إلى الاضمار أولى من تفسيره بما يحتاج الحجة السادسة : نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : تفسير القرآن على أربعة أوجه : تفسير لا يسع أحداً الاستواء معلوم ، والكيفية مجهولة ، والإيمان به واجب ، والسؤال عند بدعة ، وقد ذكرنا بعض هذه المسألة في أول سورة البقرة ، فإذا ضم ما ذكرناه ههنا إلى ما ذكرنا هناك تم الكلام في هذه المسألة ، وبالله التوفيق.

جامع لطائف التفسير

قلنا : أما الأول فمدفوع ، لأن تفسير كلام الله تعالى بما لا يحتاج معه إلى الاضمار أولى من تفسيره بما يحتاج الحجة السادسة : نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : تفسير القرآن على أربعة أوجه : تفسير لا يسع أحداً الاستواء معلوم ، والكيفية مجهولة ، والإيمان به واجب ، والسؤال عند بدعة ، وقد ذكرنا بعض هذه المسألة في أول سورة البقرة ، فإذا ضم ما ذكرناه ههنا إلى ما ذكرنا هناك تم الكلام في هذه المسألة ، وبالله التوفيق.

التفسير والمفسرون

وقال صاحب كشف الظنون: "اختصره - يعنى تفسير النسفى - الشيخ زين الدين، أبو محمد، عبد الرحمن بن أبى بكر قرأتُ فى هذا التفسير فوجدته كما قلت آنفاً موجز العبارة سهل المأخذ، مختصراً من تفسير الكشاف، جامعاً لمحاسنه ، متحاشياً لمساوئه، ومن تفسير البيضاوى أيضاً حتى إنه ليأخذ عبارته بنصها أو قريباً منه ويضمنها تفسيره. ولا يزج بالتفاصيل النحوية فى تفسيره كما يفعل غيره، فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [217] من سورة البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

ويتقرب إلى الله ببغضهم والبراءة منهم, وأن تفاسيرهم لم يأذن الشرع بها، بل يضعف الأقوال بمقدار قربها من تفسير قال في تفسير قوله تعالى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون} 6: "وقيل: المعنى: ومما خصصناهم به من أنوار معرفة الله جل وعلا يفيضون, وهذا القول الذي قبله7 أظنهما للصوفية أو لمن يتصوف وليس تفسير الصوفية عندي الاستتابة ج8 ص53. 4 هميان الزاد: ج4 ص185. 5 انظر مثلا: هميان الزاد ج1 ص204؛ وتيسير التفسير ج1 ص253. 6 سورة البقرة: من الآية 3. 7 هكذا وردت في الطبعتين, ولعله بالعطف أي: والذي قبله.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وقد علق الأستاذ محمد رشيد رضا على تفسير أستاذه هذا بقوله: "وأعجب من هذا الذي ذكره الإمام أنك ترى هؤلاء وبأنها لا تخلوا من خير يقارنها؛ كالذكر الذي يكون في المواسم __________ 1 سورة البقرة: من الآية 145. 2 تفسير المراغي: أحمد مصطفى المراغي ج2 ص12. 3 تفسير المنار: محمد رشيد رضا ج2 ص18، 19.

التفسير المنير

وهذا ما صوبه بعض المحدثين، مثل صاحب تفسير المنار «2» ، فقال: والصواب هو الجمع بين الرأيين، فإن الله تعالى أهل الكتاب وشرعهم وأمر المستجيبين لدعوة الإسلام بالوحدة وعدم التفرق، كما تفرق من قبلهم، كما جاء في سورة آخر هذه التجزئة، فقال عن أهل الكتاب: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ، وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ [البقرة ) وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي __________ (1) تفسير ابن كثير: 2/ 196 (2) راجع 8/ 214 (3) تفسير الرازي: 14/ 8

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

&S×éQST~Wح<ض@ ... " [البقرة:255] ، قال : فضرب في صدري ، وقال : " لِيُهنِك العلم أبا المنذر " (¬6) . ¬ __________ (¬1) هو زين الدين أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن عبدالقادر الرازي ، من مصنفاته : تفسير غريب القرآن العظيم ، ومختار الصحاح ، وغيرها ، واختلف في سنة وفاته لكنها بعد 666 هـ ، ينظر : مقدمة محقق تفسير غريب القرآن العظيم د.حسين ألمالي . (¬2) تفسير غريب القرآن العظيم ص 206، وذكر مثله القرطبي في الجامع (¬5) وممن نسب له الاختيار القرطبي في تفسيره 1/ 78 . (¬6) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب فضل سورة