تفسير القرآن العظيم
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم (831) . وما يرويه عن ابن المبارك عن عاصم الأحول عن أنس رواه الطبراني في المعجم الكبير (1/258) وابن أبي حاتم في وما يرويه جعفر بن سليم الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس. رواه ابن أبي حاتم في العلل (2/79) ، وقال: سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر. وأما حديث جابر فقد رواه ابن ماجة في سننه برقم (4310) من طريق جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
معالم التنزيل
. - أخرجه الطبري 34134 من طريق سفيان عن إسماعيل السدي عن أبي مالك مرسلا، وليس فيه اللفظ المرفوع. - وأخرجه بنحوه. - ولعجزه شاهد من حديث جابر عند أبي يعلى 1979 وابن حيان 6877 وفي إسناده زكريا بن يحيى زحمويه ذكره ابن حيان في «الثقات» 8/ 253، وأورده ابن أبي حاتم في «العلل» 3/ 61 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فالرجل مجهول المرفوع، فهذه زيادة منكرة، وتقدم حديث جابر برقم 2206. - ويشهد لكون دحية الكلبي قدم بالتجارة ما أخرجه ابن بشكوال في «غوامض الأسماء» ص 852 والطبري 34135 من طريق سفيان عن السدي عن مرة مرسلا. - وحديث ابن عباس
معالم التنزيل
إسناده صحيح، أحمد بن صالح ثقة روى له البخاري، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، ومن دونه ثقات وقد توبعوا، ابن وهب هو عبد الله، ويونس هو ابن يزيد الأيلي، ابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري. - وهو في «شرح السنة» 62 151) ح/ 238 وابن ماجه 4026 وابن حبان 6208 والطبري (5974) و (19400) والطحاوي في «المشكل» 326 من طرق عن ابن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن يونس بن يزيد به. - وأخرجه مسلم 151 والطحاوي 328 وابن مندة 370 من طريق مالك
معالم التنزيل
أَبِي عَرُوبَةَ، عن علي بن الْحَكَمِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابن والنسائي (7/ 200) وابن ماجه 3233 والشافعي في «الرسالة» 562 وابن حبان 5278 والبيهقي (9/ 315) من طرق عن مالك (9/ 317) من طريق معمر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عن ابن وأخرجه ابن حبان 5646 من طريق ابن جريج وعقيل عن الزهري بالإسناد المذكور.
معالم التنزيل
من طريق مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هريرة. 1400- إسناده صحيح الى شرط البخاري ومسلم، هشام هو ابن عبد الله الدّستوائي، قتادة هو ابن دعامة. - وهو في «شرح السنة» 4254 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح البخاري 41 من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أنس. 1401- إسناده ضعيف لضعف أبي ظلال واسمه هلال، قيل: ابن أبي هلال، وقيل: ابن أبي مالك، وقيل غير ذلك، جزم الحافظ في «التقريب» بضعفه، ولم يتهمه أحد بكذب. - وهو
معالم التنزيل
الزِّنَادِ، فإنه لا تقوم به حجة، ضعفه أبو حاتم وابن معين والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: حديثه مضطرب، ووثقه مالك والترمذي والعجلي. - وقال ابن عدي بعد أن ساق له غرائب ومناكير ومنها هذا الحديث: وبعض ما يرويه لا يتابع «سنن الترمذي» 2846 عن إسماعيل بن موسى بهذا الإسناد. - وأخرجه أبو داود 5015 وأحمد 2/ 72 من طريقين عن ابن أبي الزناد به. - وأخرجه الترمذي 2846 والحاكم 3/ 487 وأحمد 2/ 72 وابن عدي في «الضعفاء» 4/ 274 من طريق ابن 1590- إسناده صحيح على شرط مسلم. - الليث هو ابن سعد. - وهو في «صحيح مسلم» 2490 عن عبد الملك بهذا الإسناد
معالم التنزيل
. - وأخرجه الترمذي 3235 والحاكم 1/ 521 من حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ عن مالك بن يخامر عن قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وسألت البخاري عن هذا الحديث فقال: حسن صحيح. - وورد من حديث ابن عباس. - وأخرجه ابن خزيمة ص 217 الآجري في «الشريعة» 1054 عن طريق أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ خالد بن اللجلاج عن ابن عباس، ورجاله ثقات. - وورد من حديث ثوبان أخرجه البزار 2129 وفيه أبو يحيى الراوي عن أبي أسماء الرحبي لا يعرف، قاله الهيثمي في «المجمع» 7/ 178 وأخرجه البزار من وجه آخر عن ابن عمرو، وفيه سعيد
معالم التنزيل
. - وأخرجه المصنف من طريق مالك وهو في «الموطأ» (1/ 244- 2445) ومن طريق مالك أخرجه البخاري 1459 والنسائي (1/ 244) والشافعي (1/ 231) وابن خزيمة (2263) و (2298) وابن حبان (3275) والطحاوي (2/ 35) من طرق عن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله أنه ( وقوله ) إن الدين عند الله الإسلام ( بمعنى شهد الله أنه كذا وأن الدين عند الله الإسلام قال ابن مع والمراد بالأميين هنا مشركو العرب وقوله ) أأسلمتم ( استفهام تقريري يتضمن الأمر أي أسلموا كذا قاله ابن بصير بالعباد ( فيه وعد ووعيد لتضمنه أنه عالم بجميع أحوالهم الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ) قائما بالقسط ( قال بالعدل وأخرج أيضا عن ابن عباس مثله وأخرج عبد بن حميد بما جاء به من عند الله وهو دين الله الذي شرع لنفسه وبعث به رسله ودل عليه أولياءه لا يقبل غيره وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبو يعلي وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه عن عوف بن مالك جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس ( وشهد شاهد من بني إسرائيل ) قال عبد الله بن سلام وقد روى قال بنو غفار وأسلم كانوا لكثير من الناس فتنة يقولون لو كان خيرا ما جعلهم الله أول الناس فيه ) وأخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزل قوله ووصينا الإنسان بوالديه الآية إلى قوله ( وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) في أبي بكر الصديق وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن نافع بن جبير أن ابن عباس