جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذي الرحم والعصبة، (1) وأبى الله للمدَّعَيْن ميراثًا ممن ادّعاهم وتبنّاهم، ولكنّ الله جعل لهم نصيبًا فإذ كان الله جل ثناؤه إنما وصف الذين عقدت أيمانهم ما عقدوه بها بينهم، دون من لم تعقد عقدًا بينهم أيمانهم (2) = وكانت مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين من آخى بينه وبينه من المهاجرين والأنصار، لم تكن بينهم وذلك لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية معطوف على قوله: "فإذ كان الله...". (3) قوله: "كان معلومًا" ، جواب قوله: "فإذ كان الله..."
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتهمها في نفسه ذكر ما طهرها الله واصطفاها وما وعد الله أمها أنه يعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم وما سمع من قول الملائكة ! زرع من غير بذر قالت : نعم # قال : وكيف ذلك قالت : إن الله خلق البذرالأول من غير نبات وأنبت الزرع الأول غير ذكر قالت : نعم # قال : وكيف ذلك قالت : ألم تعلم أن الله خلق آدم وحواء امرأته من غير حبل ولا أنثى فعلم يوسف أن ذلك أمر من الله لسبب خير
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من في الأرض كلهم جميعاً وقوله : جعلنا في اعناقهم اغلالاً وقوله : من اغفلنا قلبه ، عن ذكرنا وقوله : انك لا تسمع الموتى وقوله : انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ونحو هذا من القران فان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يحرص ان يؤمن جميع الناس ويتبعوه علي الهدي ، فاخبره الله انه لا يؤمن الا من سبق له من الله السعادة في الذكر الاول ولا يضل الا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الاول . محمد بن كثير عن دازان في قوله : ننزل عليهم من السماء الشمس من مغربها .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بين يديه ومن خلفه فيقال هم الكرام الكاتبون حفظة من الله على ابن آدم امروا بذلك . 12189 حدثنا أبي ، ثنا يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله قال : الجلاودة . 12190 حدثنا أبي ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة عن شريك عن عكرمة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله قال : هذا للامراء . قوله تعالى : من بين يديه ومن خلفه 12191 حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى ، ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس انه كان يقرا : له معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه . 12192 حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : قتل محمد إلا ضربت عنقه فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يتراجعون إليه فنزلت هذه وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل هو وعصابة معه يومئذ على أكمة والناس يفرون ورجل قائم على الطريق يسألهم : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل كلما مروا عليه وتداعوا نبي الله ، قالوا : قد قتل ، وقال أناس منهم : لو كان نبيا ما قتل ، وقال أناس من علية أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : قاتلوا على ما قتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أو تلحقوا به وذكر لنا أن رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القوم ونالوا منا ، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراه الله إياهم في منامه قليلا وقلل المسلمين وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فوعظهم وأخبرهم أن الله قد أوجب الجنة لمن استشهد اليوم ، فقام عمير بن الحمام من عجين كان يعجنه لأصحابه حين سمع قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله عبد الأسد المخزومي يحلف بآلهته ليشربن من الحوض الذي صنع محمد وليهدمنه فلما دنا من الحوض لقيه حمزة بن صلى الله عليه وسلم من ذلك فناداهم أن ارجعوا إلى مصافكم وليقم إليهم بنو عمهم ، فقام حمزة وعلي بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة من البغي وقطيعة الرحم. وأخرج البيهقي في الشعب من طريق بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ) (الفتح الآية 10) و(ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) (الأنفال الآية 33). وأخرج أبو الشيخ عن مكحول قال : ثلاث من كن فيه كن عليه : المكر والبغي والنكث ، قال الله {إنما بغيكم على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : ذاك يوسف صديق الله ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ، إن الله تفندون} فلما ألقاه على وجهه ارتد بصيرا وليس يقع شيء من الجنة على عاهة من عاهات الدنيا إلا أبرأها بإذن الله تعالى. وأخرج ابن أبي حاتم عن المطلب بن عبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال : لما ألقي إبراهيم في النار كساه الله تعالى قميصا من الجنة فكساه إبراهيم إسحاق وكساه إسحاق يعقوب وكساه يعقوب يوسف فطواه وجعله في قصبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله : {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال : ما قد خط من الأجل فإذا جاء الأجل من الله لم يؤخر. جاء الأجل من الله لم يؤخر. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أبي الد داء - رضي الله عنه - مرفوعا : إذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات {وما لنا ألا نتوكل على الله} الآية ، فإن كنتم مؤمنين فكفوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باطل فإن صنعت ما سألناك وصدقوك صدقناك وعرفنا به منزلتك من عند الله وإنه بعثك رسولا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بهذا بعثت إنما جئتكم من عند الله بما بعثني به فقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم ، فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم ، قالوا : فإن إن كنت رسولا كما تزعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بفاعل ، ما أنا بالذي يسأل ربه هذا وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم ، قالوا : فأسقط السماء كما زعمت أن ربك إن شاء