معالم التنزيل

عبد الملك، شعبة هو ابن الحجاج، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف. - وهو في «شرح السنة» (2130) بهذا الإسناد الله بن ذكوان، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز. - وهو في «شرح السنة» (2145) بهذا الإسناد. - وأخرجه المصنف 43 والبيهقي 6/ 70 من طرق عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به. 340- حديث صحيح. إسناده حسن لأجل عمر بن أبي سلمة، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد رجال البخاري ومسلم، والشافعي فمن دونه ثقات ، وقد توبعوا، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عون، مشهور بكنيته. (1) في المطبوع «خياركم» .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عمر بن الخطاب قال : اتفقت أنا ، وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاصي بن وائل أن نهاجر إلى المدينة . فخرجت أنا وعياش وفتن هشام فافتتن ، فقدم على عياش أخوه أبو جهل ، والحارث بن هشام ، فقالا : إن أمك قد نذرت وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : نزلت هذه الآيات في عياش بن أبي ربيعة ، والوليد بن الوليد ، ونفر من المسلمين أقوام أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوه ، فنزلت هؤلاء الآيات وكان عمر بن الخطاب كاتباً فكتبها بيده ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحد يوم السبت للنصف من شوّال. 7716- حدثنا بذلك ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، حدثني محمد بن مسلم الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن وغيرهم. (2) * * * فإن الله صلى الله عليه وسلم لما سمع بنزول المشركين من قريش وأتباعها أحُدًا قال = فيما:- 7717- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط عن السدي = لأصحابه: أشيروا عليَّ ما أصنع؟ " فقالوا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبيّ ابن سلول، ولم يدعه قط قبلها، فاستشاره، فقال: يا رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله:"وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم" الآية، قال: جاء عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، ومطعم بن عديّ، والحارث بن نوفل، وقرظة بن عبد عمرو بن نوفل، في أشراف من بني عبد قال: فأتى أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي كلموه به، فقال عمر بن الخطاب: لو فعلتَ ذلك، حتى ربّهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه" إلى قوله:"أليس الله بأعلم بالشاكرين"، قال: وكانوا: بلال، وعمارُ بن وإلا فإني وجدت في الإصابة، في ترجمة"صبيح" هذا وفيه: "عن حجاج، عن ابن جريج، وفيه: كانوا ثلاثة، عمار بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 12 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإن نكثوا أيمانهم قال : عهدهم الله لنبيه صلى الله عليه و سلم : وإن نكثوا العهد الذي بينك وبينهم فقاتلوهم إنهم أئمة الكفر وأخرج عبد جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله أئمة الكفر قال : أبو سفيان بن حرب وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وسهيل بن عمرو وهم الذين نكثوا عهد الله تعالى وهموا بإخراج الرسول من مكة وأخرج ابن عساكر عن مالك بن أنس رضي الله عنه مثله وأخرج ابن عساكر عن مجاهد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحد يوم السبت للنصف من شوّال. 7716- حدثنا بذلك ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، حدثني محمد بن مسلم الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن وغيرهم. (2) * * * فإن الله صلى الله عليه وسلم لما سمع بنزول المشركين من قريش وأتباعها أحُدًا قال = فيما:- 7717- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط عن السدي = لأصحابه: أشيروا عليَّ ما أصنع؟" فقالوا: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبيّ ابن سلول، ولم يدعه قط قبلها، فاستشاره، فقال: يا رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله:"وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم" الآية، قال: جاء عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، ومطعم بن عديّ، والحارث بن نوفل، وقرظة بن عبد عمرو بن نوفل، في أشراف من بني عبد قال: فأتى أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي كلموه به، فقال عمر بن الخطاب: لو فعلتَ ذلك، حتى ربّهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه" إلى قوله:"أليس الله بأعلم بالشاكرين"، قال: وكانوا: بلال، وعمارُ بن وإلا فإني وجدت في الإصابة ، في ترجمة"صبيح" هذا وفيه: "عن حجاج ، عن ابن جريج ، وفيه: كانوا ثلاثة ، عمار بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَإِن نكثوا أَيْمَانهم} قَالَ عَلَيْهِ وَسلم: وَإِن نكثوا الْعَهْد الَّذِي بَيْنك وَبينهمْ فقاتلوهم انهم أَئِمَّة الْكفْر وَأخرج عبد وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَئِمَّة الْكفْر} قَالَ: أَبُو سُفْيَان بن حَرْب وَأُميَّة بن خلف وَعتبَة بن ربيعَة وَأَبُو جهل بن هِشَام وَسُهيْل بن عَمْرو وهم الَّذين نكثوا عهد الله تَعَالَى وهمّوا باخراج الرَّسُول من مَكَّة وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن مَالك بن أنس رَضِي الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 414 """" 2182 حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا هشيم ، عن محمد بن سالم عن الشعبي عن ابن قوله تعالى : فان الله غفور رحيم 2183 قرات على محمد بن الفضل بن موسى ، حدثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق ، انبا محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : فان فاؤا فان الله غفور رحيم لليمين قال أبو محمد : وروى عن زيد بن ثابت وابن عمر وابن عباس وسالم بن عبد الله والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار وابي بكر بن عبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح وقتادة والزهري ، نحو ذلك .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

$ الآية ( 88 ) قوله تعالى ^ فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة سعيد ابن مسروق عن عكرمة في قوله ^ وجئنا ببضاعة مزجاة ^ أي قليلة 361 # 1140 حدثنا سعيد قال نا خالد بن عبدالله قال نا يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث قال قليلة متاع الأعراب الصوف والسمن 362