التفسير البسيط
وهذه أسماء عجمية (¬1) وقعت إلى العرب (¬2) (¬3)، فإذا أُتي بها على ما في أبنية العرب مثلُه كان أذهب في ينظر: "المحستب" 1/ 97، و"القراءات الشاذة" للقاضي ص 31. (¬1) في (م): (أسماء عربية وعجمية). (¬2) في (م) : (للعرب). (¬3) في "الحجة": وهذه أسماء معربة. (¬4) في (ش): (القرند). (¬5) في "الحجة" (زورْأ اشُوْب).
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ووافقه ابن كثير ، إلا أن ذكر حديث أسماء السابق ، ولم يعلق عليه بشيء .(¬1) وذكر ابن عطية أن الآية تحتمل الرازي في ذكر القولين في معنى الآية ، غير أنّه ذكر بعض الروايات التي أشار إليها ابن عطية ، ومنها حديث أسماء كان من أبي السعود ؛ فقد بالغ في الحكم على القول الثاني ، ونص على أن حمل الحجاب على ما دلّ عليه حديث أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأما الذين قالوا:"ألم"، اسم من أسماء القرآن، فلقولهم ذلك وجهان: أحدهما: أن يكونوا أرادوا أن"ألم" اسم والآخر منهما: أن يكونوا أرادوا أنه اسمٌ من أسماء السورة التي تُعرف به، كما تُعرَف سائر الأشياء بأسمائها فكذلك ذلك في أسماء السور. جُعل كلّ اسم - في قول قائل هذه المقالة - أمارةً للمسمى به من السُّور.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأما الذين قالوا:"ألم"، اسم من أسماء القرآن، فلقولهم ذلك وجهان: أحدهما: أن يكونوا أرادوا أن"ألم" اسم والآخر منهما: أن يكونوا أرادوا أنه اسمٌ من أسماء السورة التي تُعرف به، كما تُعرَف سائر الأشياء بأسمائها فكذلك ذلك في أسماء السور. جُعل كلّ اسم - في قول قائل هذه المقالة - أمارةً للمسمى به من السُّور.
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (40) إنما عبدوا المسميات ، ولكن من أجل أنهم نحلوها أسماء باطلة ، كاللات والعزّى ، وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة لا مسمى لها في الحقيقة. فما عبدوا إلا أسماء ، لا حقائق لمسمياتها. وهذا كمن سمى قشور البصل لحما ، وأكلها.
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
والجواب : أنه كما قلتم : إنهم إنما عبدوا المسميات ، ولكن من أجل أنهم نحلوها أسماء باطلة ، كاللاتي والعزى ، وهي مجرد أسماء كاذبة باطلة ، لا مسمى لها في الحقيقة. فما عبدوا إلا أسماء لا حقائق لمسمياتها.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
ووجه تسميتها سورة الأنبياء أنها ذُكِر فيها أسماء ستة عشر نبياً، ومريم ولم يأت في سور القرآن مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سورة من سور القرآن عدا ما في سورة الأنعام؛ فقد ذكر فيها أسماء ثمانية عشر نبياً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للرقيق ملك اليمين لأنها مخصوصة بالمحاسن وفيها تفاؤل باليمن أيضاً ، وعن بعضهم أن أعرابياً سئل لم حسنتم أسماء مواليكم دون أسماء أبنائكم ؟ فقال : أسماء موالينا لنا وأسماء أبنائنا لأعدائنا فليفهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل تفصيل أسماء الطرق وأوصافها " قال النويرى : قال الثعالبي: المرصاد والنجد ، الطريق الواضح ؛ وكذلك أسماء ما ارتفع من الأرض إلى أن يبلغ الجبيل ، ثم ما ارتفع عن ذلك إلى أن يبلغ الجبل العظيم وترتيب ذلك. وقال صاحب كتاب الفاخر: يقال من أسماء الجبال: العظيم منها الطور ، والطود ، والكفر ، والقهب ، والعمود ،