الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ثاني عطفه} قال : هو رجل من بني عبد الدار ، قلت : : ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخره ذلك هو الخسران المبين * يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير * إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها أخرج البخاري ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {ومن الناس من يعبد الله على حرف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليهم حتى اجتمعوا عنده فقال : اني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم ان الله اصطفى من خلقه خلقا ثم تلا هذه الآية {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس} خلقا يدخلهم الجنة واني مصطف منكم من أحب يدا ان الله يجزيك بها فلو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي وحرك قميصه بيده ان يعز الدين بك أو بأبي جهل ففعل الله ذلك لك وكنت أحبهما الي فانت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة فاذا ازراره محلولة فزرها رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - بيده ثم قالك اجمع عطفي ردائك على نحرك فان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعليك بما كان عليه آباؤك فانطلق إليه عتبة فقال له : الذي أمروه فلما فرغ من قوله وسكت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم) (فصلت 1 - 2) فقرأ عليه من أولها {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا} فضرب الله بأيديهم على أعناقهم فجعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأخذ وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ائتمر ناس من قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم ليسطوا عليه فجاؤا يريدون ذلك فجعل الله {من بين أيديهم سدا} قال : ظلمة {ومن خلفهم سدا} قال : ظلمة {فأغشيناهم فهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 35 أخرج ابن أبي حاتم والديلمي عن عائشة رضي الله عنها قالت : ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما لم يرض من أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر عن محبوبها ثم لم يرض مني إلا أن يكلفني ما وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : أولو العزم من الرسل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الرسل} قال : نوح وهود وإبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبروا وكانوا ثلاثة ورسول الله صلى الله عليه وسلم رابعهم قال نوح : يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله) (يونس الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص45 )# يقول : قتل محمد إلا ضربت عنقه فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يتراجعون إليه # وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل هو وعصابة معه يومئذ على أكمة والناس يفرون ورجل قائم على الطريق يسألهم : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل كلما مروا من علية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : قاتلوا على ما قتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أو تلحقوا به وذكر لنا أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتخبط في دمه فقال : يا فلان أشعرت أن محمدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص43 )# القوم ونالوا منا # # # فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراه الله إياهم في منامه وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فوعظهم وأخبرهم أن الله قد أوجب الجنة لمن استشهد اليوم # فقام عمير بن الحمام من عجين كان يعجنه لأصحابه حين سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن الأسد المخزومي يحلف بآلهته ليشربن من الحوض الذي صنع محمد وليهدمنه فلما دنا من الحوض لقيه حمزة بن عبد صلى الله عليه وسلم من ذلك فناداهم أن ارجعوا إلى مصافكم وليقم إليهم بنو عمهم # فقام حمزة وعلي بن أبي طالب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص646 )# # وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة من البغي وقطيعة الرحم # وأخرج أبو داود والبيهقي في الشعب في الشعب من طريق بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يبغي على الناس عمل بهن البغي والمكر والنكث قال الله ! من كن فيه كن عليه : المكر والبغي والنكث # قال الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص325 )# فقال : ذاك يوسف صديق الله ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله # إن الله كسا إبراهيم ثوبا من الجنة فكساه إبراهيم إسحاق فكساه إسحاق يعقوب فأخذه يعقوب فجعله في قصبة فلما ألقاه على وجهه ارتد بصيرا وليس يقع شيء من الجنة على عاهة من عاهات الدنيا إلا أبرأها بإذن الله تعالى # وأخرج ابن أبي حاتم عن المطلب بن عبد الله بن حنطب - رضي الله عنه - قال : لما ألقي إبراهيم في النار كساه الله تعالى قميصا من الجنة فكساه إبراهيم إسحاق وكساه إسحاق يعقوب وكساه يعقوب يوسف فطواه وجعله في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ما قد خط من الأجل فإذا جاء الأجل من الله لم يؤخر # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : ما قد خط الأجل فإذا جاء الأجل من الله لم يؤخر # وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أبي الد داء - رضي الله عنه - مرفوعا : إذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات ! < وما لنا ألا نتوكل على الله > ! < وما لنا ألا نتوكل على الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باطل فإن صنعت ما سألناك وصدقوك صدقناك وعرفنا به منزلتك من عند الله وإنه بعثك رسولا # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بهذا بعثت إنما جئتكم من عند الله بما بعثني به فقد بلغتكم ما أرسلت به إليكم # فإن تقبلوه فهو حظكم في الدنيا والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم # قالوا : فإن إن كنت رسولا كما تزعم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بفاعل # # # ما أنا بالذي يسأل ربه والآخرة وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم # قالوا : فأسقط السماء كما زعمت أن ربك