التفسير البسيط
وأما مذهب ابن عباس فهو محال في القياس، حيث يجعل البنتين كالواحدة. والبنتان كالجماعة؛ لأن منزلة الاثنين منزلة الجمع (¬1)، في كثير من الأحكام، فصلاة الاثنين جماعة، والأخوان انظر: "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 332، "الإصابة" 4/ 487. (¬4) لم أجد من أخرجه بلفظ ثلاث في تفسير هذه الآية ، وقد أشار إليه الثعلبي عن مقاتل والكلبي في تفسير هذه الآية، وذكره مطولًا في تفسير قوه تعالى: {لِلرِّجَالِ وأورد السيوطي أثر السدي وعزاه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم. انظر "الدر المنثور" 2/ 222.
التفسير البسيط
وفي "تفسير مقاتل" ص 46 أ: يعني: حجابًا محجوبًا فلا يختلطان، ولا يفسد طعم الملح العذب. (¬3) عند قوله تعالى : الحاجز بين الشيئين كيفما كان من عين أو معنى نحو المسافة والجدار والأيام والعداوة وغير ذلك. (¬5) "تفسير و"تفسير ابن جرير" 19/ 26. (¬6) "تفسير مقاتل" ص 46 أ. (¬7) قال ابن كثير 6/ 117: فهو في ابتداء أمره ولد نسيب، ثم يتزوج فيصير صهرًا، ثم يصير له أصهار، وأختان، وقرابات، وكل ذلك من ماء مهين. (¬8) قال ابن قتيبة
التفسير البسيط
. ¬__________ = إلى ابن المنذر، والآجري، واللالكائي، والبيهقي. و"الكشف والبيان" 13: 7/ ب. (¬2) ما بين القوسين ساقط من (أ). (¬3) ورد قوله في المرجعين السابقين، و"تفسير و"معالم التنزيل" 4/ 424، و"المحرر الوجيز" 5/ 405، و"زاد المسير" 8/ 138، و"لباب التأويل" 4/ 335، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 480، و"الدر المنثور" 8/ 350، وانظر: "تفسير الحسن البصري" 2/ 381. (¬4) ما بين القوسين عباس، وعكرمة، وهو تابعي، وعامة ما يرويه تفسير ضعيف يدلس.
التفسير البسيط
قال ابن عباس (¬3) والمفسرون (¬4): (أمطر الله عليهم حجارة من السماء). _____ = يكون الغابر: الباقي، أفاده النحاس في "معانيه" 3/ 52، وانظر: "غريب القرآن" لليزيدي ص 147، و"تفسير غريب القرآن" ص 179، و"تفسير المشكل" ص 85. (¬1) انظر: "العين" 7/ 425، و"الجمهرة" 2/ 760 و 3/ 1259، و"تهذيب بتصرف. (¬3) "تنوير المقباس" 2/ 109، وذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 228. (¬4) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 1/ 554، والبغوي 3/ 256، وابن عطية 5/ 573، وابن الجوزي 3/ 228، وقال ابن كثير في "تفسيره" 2/ 258: (مدين
التفسير البسيط
"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" 3/ 141، 6/ 123. رواه البخاري (3010)، كتاب الجهاد، باب الأسارى في السلاسل 4/ 145، انظر: "تفسير ابن جرير" 23/ 43 (ط الحلبي )، و"قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" ص 69. (¬1) في (ج): (بالباطل). (¬2) لم أجده إلا في "تفسير الرازي " 16/ 37، وهو كثير النقل من "البسيط" للواحدي، ويغلب على الظن أنه وهم من المؤلف فإن عبارة أبي عبيد في كلام أبي عبيد، و"غريب الحديث" 1/ 61، وانظر: قول الفراء أيضًا في "تهذيب اللغة" (حبر) 1/ 721، و"تفسير ابن
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} قال ابن عباس: يريد في عظمة الله وقدرته المعدة، والبيهقي 9/ 344)، والثعلبي 2/ 159 ب، بنصه وإسناده، والبغوي 5/ 29 - 30، بنحوه، وورد بنحوه في "تفسير و"مشكاة المصابيح" (4521)، و"الرازي" 20/ 73، والخازن 3/ 124، و"الدر المنثور" 4/ 231، وزاد نسبته إلى ابن مردويه. (¬3) ورد في تفسيره "الوسيط" 2/ 419، بنصه بلا نسبة، وبنحوه غير منسوب في "تفسير ابن كثير" 2/ 635 . (¬4) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 204 ب، بنصه، والطبرى 14/ 141 بنصه، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 77،
التفسير البسيط
هما في قوله: {فَسَوَّاهَا}. 15 - قوله تعالى: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} قال ابن عباس (في رواية الوالبي و"زاد المسير" 8/ 260، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 79، "لباب التأويل" 4/ 383، و"البحر المحيط" 8/ 482، و"تفسير 3) المراجع السابقة، انظر: "الدر المنثور" 531، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"تفسير قال ابن عطية: وفي هذا المعنى احتقار للقوم وتعقبه لأثرهم، كما رجح هذا القول ابن كثير، والشوكاني في "فتح 4/ 553، "الدر المنثور" 8/ 531، "فتح القدير" 5/ 450. (¬7) ورد معنى قوله في المراجع السابقة، وانظر: "تفسير
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الثاني: أنها الظهر، جاء ذلك عن ابن عمر(¬2)، وزيد بن ثابت(¬3)، وأسامة بن زيد (¬4) (¬5)، وأبي سعيد القول الثالث: أنها المغرب، جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما (¬10). القول الخامس: أنها الصلوات الخمس، روي ذلك عن ابن عمر -رضي الله عنهما-(¬12). ¬__________ (¬1) البحر المحيط القرآن العظيم لابن أبي حاتم (2 / 448)، وانظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 384). (¬11) البحر المحيط (2 / 546). (¬12) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (2 / 448).
مباحث في علوم القرآن
أن له سلفا في هذا التأويل، ثم وجده في القول الثاني عشر من التفسير الكبير للإمام الرازي الذي ينقل عن ابن إلى انتفاعهم"4، وقد أشار إلى هذا المعنى إشارة عابرة الزركشي في البرهان5 والسيوطي في الإتقان6 وكل من ابن المخاطب إلى مهمات كلامه والمقاصد الأولى بها، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 تفسير 168. 3 قطرب هو محمد بن المستنير، من علماء اللغة المشهورين، كان على مذهب أهل البصرة، توفي سنة 206. 4 تفسير المنار 8/ 302. 5 البرهان 1/ 175. 6 الإتقان 2/ 17. 7 تفسير الطبري 1/ 69. 8 تفسير ابن كثير 1/ 37.
الآيات الكونية دراسة عقدية
والإماتة، والرزق وخلق السماوات والأرض والنبات، وإنزال المطر من السحب، وتعاقب الليل والنهار وغيرها كثير ربوبية الله وألوهيته، فلا يقصد في الحوائج غيره، ولا يتوكل على سواه، ولا يستعن إلا به، قال شيخ الإسلام ابن ابن سعدي: 4/ 1768، وانظر تفسير البحر المحيط لمحمد بن يوسف المعروف بأبي حيان الأندلسي، تحقيق: عادل عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1: 2/ 330، 3/ 411. (¬2) تفسير التحرير والتنوير: 25 / 337، وانظر: تفسير ابن سعدي: 2/ 851. (¬3) انظر: بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية