الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الرحمن (55) : آية 5] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) "الشَّمْسُ" مبتدأ "وَالْقَمَرُ" معطوف [سورة الرحمن (55) : آية 6] وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (6) "وَالنَّجْمُ" مبتدأ "وَالشَّجَرُ" معطوف [سورة الرحمن (55) : آية 7] وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (7) "وَالسَّماءَ" حرف عطف ومفعول [سورة الرحمن (55) : آية 8] أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (8) "أَلَّا" أن حرف مصدري ونصب ولا نافية ، [سورة الرحمن (55) : آية 9] وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (9)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما آية السجدة فالواو فيها عاطفة على مقدر لما قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ العطف لأن الواو لا يستأنف بها بخلاف الفاء كما قدمنا ، فاختلف المقصود في الآيتين ووضح وجه مجيء الفاء في آية طه والواو في آية السجدة. وأما زيادة ( ( من ) ) في قوله في آية السجدة : ( مِنْ قَبْلِهِمْ ) فإنها مقصود فيها استغراق عموم لمناسبة لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى ) ( طه : 128 ) ، فهذا يشعر بخصوص يناسبه سقوط ( من ) الاستغراقية ، وما في آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة الحاقة [سورة الحاقة (69) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحاقة (69) : آية 4] كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) "كَذَّبَتْ ثَمُودُ" ماض وفاعله [سورة الحاقة (69) : آية 5] فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) "فَأَمَّا" الفاء حرف استئناف [سورة الحاقة (69) : آية 6] وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) "وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا [سورة الحاقة (69) : آية 7] سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) آية 9 سورة الحجرات. (2) آية 19 سورة الحج. (3) آية 30 سورة الأعراف. (4) آية 56 سورة الشعراء . (5) آية 44 سورة القمر.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 7] وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 8] وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَ لَوْ أَنْزَلْنا السراج عند من فقد البصر؟ كذلك ما تغنى الحجج عند من عدم عناية الأزل؟ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 10] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 11] قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 464 قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 15] قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 16] مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَ ذلِكَ الْفَوْزُ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 17] وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 18] وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ومتى يكون بقاء للحدثان مع وضوح سلطان التوحيد؟ قوله جل ذكره : [سورة الأنعام (6) : آية 19] قُلْ أَيُّ شَيْءٍ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 520 قوله جل ذكره : [سورة الأعراف (7) : آية 6] فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ قوله جل ذكره : [سورة الأعراف (7) : آية 7] فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ ( فمن كانت أعمالهم بالرياء ___________ (1) آية 48 سورة البقرة. (2) آية 28 سورة آل عمران. (3) آية 14 سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 15] فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 16] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 17] لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 18] بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 19] وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 452 و يقال له : [سورة ق (50) : آية 22] لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 23] وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) لا يخفى من أحوالهم [سورة ق (50) : آية 25] مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) منّاع للزكاة المفروضة. قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 27] قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (27) يقول الملك من الحفظة الموكّل به : ما أعجلته على الزّلّة. ___________ (1) آية 7 سورة الماعون