مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

الله ـ عن قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا } · سورة الملك o تفسير قوله تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } · سُورَة القَلم o فصل في تفسير سورة [ن] o فصل في كلام جماعة من الفضلاء في تفسير قوله تعالى : { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } o قول لشيخ الإسلام : في تفسير قوله تعالى : { وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى } o فصل في تفسير قوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى} o فصل في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا عبْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبي موسى: {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [سورة قال: حدثنا حكام، عن عَنبسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [سورة جعفر: وكل ما قلنا في هذا الكتاب "حدّثكم" فقد حدثونا به. __________ (1) الخبر 1- يأتي بهذا الإسناد في تفسير سورة الحديد: 28 وفي إسناده هناك خطأ. (2) الخبر 2- يأتي بإسناده في تفسير سورة المزمل: 6 (3) الخبر 3- يأتي بإسناده في تفسير سورة سبأ: 10

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: حدثنا عبْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبي موسى: { يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ } [سورة حدثنا حكام، عن عَنبسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ } [سورة جعفر: وكل ما قلنا في هذا الكتاب "حدّثكم" فقد حدثونا به. __________ (1) الخبر 1- يأتي بهذا الإسناد في تفسير سورة الحديد: 28 وفي إسناده هناك خطأ. (2) الخبر 2- يأتي بإسناده في تفسير سورة المزمل: 6 (3) الخبر 3- يأتي بإسناده في تفسير سورة سبأ: 10

اللؤلؤ والجوهر المستخرج من سورة الكوثر

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16 الروم) وعودا إلى سورة الكوثر فهي ثلاث آيات قصار وهي أقصر سورة في القرآن (¬1) . بن عاشور رحمه الله تعالى : " سميت هذه السورة في جميع المصاحف التي رأيناها وفي جميع التفاسير أيضاً سورة الكوثر وكذلك عنونها الترمذي في كتاب التفسير من جامعه (¬2) , وعنونها البخاري في ( صحيحه ) (¬3) سورة : البيضاوي ) عن البِقاعي (¬5) أنها تسمى ( سورة النحر ) (¬6) .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} [البقرة: 16]، "أي ما ربحت صفقتُهم في هذه المعارضةِ والبيع وفي قوله تعالى: {وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة: 16]، ثلاثة أوجه (¬14): أحدها: وما كانوا مهتدين، الطبري (385): ص 1: 316 - 317. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 159. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 60. (¬7) تفسير الطبري : 1/ 315 - 316. (¬8) أنظر: تفسير الثعلبي: 1/ 159. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 31. (¬10) تفسير الثعلبي: 1/ 159. (¬11) تفسير الطبري: 1/ 317. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 1/ 60. (¬13) تفسير السعدي: 1/ 43. (¬14) أنظر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 134]، " أي لها ثواب ما كسبت ولكم ثواب قال النسفي: أي: " ولا تؤاخذون بسيئاتهم" (¬13). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 3/ 100. (¬2) تفسير البيضاوي : 1/ 108. (¬3) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 34. (¬4) تفسير الطبري: 3/ 100. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 86. ( ¬6) اخرجه ابن أبي حاتم (1288): ص 1/ 241. (¬7) تفسير الثعلبي: 1/ 282. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 447 - 448 البيضاوي: 1/ 108. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 89. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 2/ 81. (¬13) تفسير النسفي: 1/ 89

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكروا في قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [البقرة: 148]، وجهين من التفسير: أحدهما: أن المعنى ومن يمل سواكم فإني منه غير مائل (¬2) تفسير الثعلبي: 2/ 14. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1379): ص 1/ 257. (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 257. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1381): ص 1/ 257. (¬6) تفسير ) معاني القرآن: 1/ 226. (¬10) تفسير البيضاوي: 1/ 113. (¬11) التفسير البسيط: 3/ 405. (¬12) تفسير ابي السعود : 1/ 177. (¬13) تفسير الثعلبي: 2/ 14. (¬14) تفسير المراغي: 2/ 15. (¬15) صفوة التفاسير: 1/ 92. (¬16) أخرجه

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير عدوان على وجهين الوجه الأول: عدوان يعني سبيلا وذلك قوله في البقرة: {فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى وقال في البقرة: {تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بالإثم وَالْعُدْوَانِ} أي الظُّلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معنى قوله : { رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ } [ البقرة عَلَيْكُمْ } أي بتبليغه إياكم. { وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس } أن رسلهم قد بلّغتهم ؛ كما تقدّم في "البقرة أ هـ {تفسير القرطبى حـ 12 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بين التعدي في الأوامر ، والتعدي في النواهي ، فإنْ كان في الأوامر يقول : { فَلاَ تَعْتَدُوهَا } [ البقرة وإن كان في النواهي يقول : { فَلاَ تَقْرَبُوهَا } [ البقرة : 187 ]. أ هـ {تفسير الشعراوى صـ }