الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو رجل من بني عبد الدار # قلت : شيبة قال : لا # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله على وجهه خسر الدنيا والآخره ذلك هو الخسران المبين * يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير * إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن الله يفعل ما يريد # أخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه عن < ومن الناس من يعبد الله على حرف > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص542 )# اليهم حتى اجتمعوا عنده فقال : اني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم ان الله اصطفى من خلقه خلقا ثم تلا هذه الآية ! < الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس > ! خلقا يدخلهم الجنة واني مصطف منكم من أحب أن اصطفيه ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة قم يا أبا بكر : كنت شديد الثغب علينا ابا حفص فدعوت الله ان يعز الدين بك أو بأبي جهل ففعل الله ذلك لك وكنت أحبهما الي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص327 )# وعليك بما كان عليه آباؤك فانطلق إليه عتبة فقال له : الذي أمروه فلما فرغ من قوله وسكت # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) ( فصلت 1 - صلى الله عليه وسلم فعمدهم حتى قام على رؤوسهم وقال بسم الله الرحمن الرحيم ! فضرب الله بأيديهم على أعناقهم فجعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأخذ ترابا فجعله على رؤوسهم ثم انصرف عنه قال : ائتمر ناس من قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم ليسطوا عليه فجاؤا يريدون ذلك فجعل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص346 )# $ الآية 35 أخرج ابن أبي حاتم والديلمي عن عائشة رضي الله عنها قالت : ظل رسول الله صلى لآل محمد # يا عائشة إن الله لم يرض من أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر عن محبوبها ثم < فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل > ! قال : نوح وهود وإبراهيم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبروا وكانوا ثلاثة ورسول الله صلى الله عليه وسلم رابعهم قال نوح : يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله ) ( يونس الآية 71 )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُول الله فَقَالَ: وَيلك وَمن الْعدْل إِذا لم أعدل فَقَالَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لي فِيهِ فَاضْرب عُنُقه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَمِعت هَذَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأشْهد أَن عليا حِين قَتلهمْ وَأَنا مَعَه جِيءَ بِالرجلِ على النَّعْت الَّذِي نعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله A : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت : ما رأى أبو بكر ، ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فهوى رسول الله A ما قال أبو بكر Bه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد قال عمر Bه : فغدوت الله تعالى { ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } [ الأنفال : 67 ] إلى قوله { لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم } من الفداء ثم أحل لهم الغنائم ، فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما فأنزل الله تعالى { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } [ آل عمران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله A وهو معرض عنه : قد أذنت لك . فأنزل الله { ومنهم من يقول ائذن لي . . . } الآية » . فقال ناس من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء . فأنزل الله { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني } » . حزم « أن رسول الله A قلما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد غيره ، غير أنه في غزوة تبوك قال فأنزل الله { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا } يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه سبيل الله ، فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا ، وأنفق عثمان رضي عنه في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد أعظم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون وله من في السموات والأرض كل له وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ومن آياته أن خلقكم من تراب قال : آدم من تراب ثم اذا أنتم بشر تنتشرون يعني ذريته ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا قال : حواء خلقها الله من ضلع من أضلاع آدم من السماء فخرجوا من الأرض وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله اذا أنتم تخرجون قال : من قبوركم وأخرج ابن أبي حاتم عن الازهر بن عبد الله الجزاري قال : يقرأ على المصاب اذا أخذ ومن آياته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن آيَاته أَن خَلقكُم من تُرَاب} قَالَ: آدم من تُرَاب {ثمَّ إِذا أَنْتُم بشر تنتشرون} يَعْنِي ذُريَّته {وَمن آيَاته إِن خلق لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا} قَالَ: حَوَّاء خلقهَا الله من ضلع من أضلاع آدم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الأَرْض إِذا أَنْتُم تخرجُونَ} قَالَ: دعاهم من السَّمَاء فَخَرجُوا من الأَرْض وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِذا أَنْتُم تخرجُونَ} قَالَ: من قبوركم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ألانباري عن قتادة رضي الله عنه {في جيدها حبل من مسد} قال : من الودع. وأخرج ابن جرير والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {وامرأته حمالة الحطب} قال : كانت تحمل الشوك فتطرحه على طريق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليعقره وأصحابه ويقال {حمالة : المسد قلادة لها من ودع. وأخرج ابن عساكر بسند فيه الكديمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم