أسرار ترتيب القرآن

الذي وكل بكم ثم إلى ربكم مرجعكُم) شرح لقوله: (وما تَدري نفسٌ بأَي أَرض تموت) فللهِ الحمد على ما ألهم سورة ومطلع هذه الأمر بتقوى الله، وعدم طاعة الكافرين والمنافقين، فصارت كالتتمة لما ختمت به تلك، حتى كأنهما سورة الأحزاب: (وكانَ اللَهُ غَفوراً رَحيماً) وفاصلة الآية الثانية من مطلع سبأ: (وهوَ الرحيم الغفور) سورة الصافات أقول هذه السورة بعد (يس) كالأعراف بعد الأنعام، وكالشعراء بعد الفرقان، في تفصيل أحوال القرون المشار إلى إهلاكهم، كما أن يتنك السورتين تفصيل لمثل ذلك كما تقدم سورة ص أقول: هذه السورة بعد الصافات،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

هارون - عليه الصلاة والسلام - فمذكور في مواضع، منها قوله تعالى عز من قائل: (ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان

من كنوز القرآن الكريم

، كما في قوله تعالى: { أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا } [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِيُكَذِّبَ قَوْلَهُمْ {وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قِيلَ يَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: {§فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان

الهداية الى بلوغ النهاية

قوله: {فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: 59]، أي: عنه. وقيل المعنى: {كَأَنَّكَ} فَرِحٌ بسؤالهم.

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ}.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَهِيَ كَقَوْلِهِ {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بَالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا} [الفرقان