الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثيابها ونكحوا من صالح نسائها ثم يخلص الله الطيبات في الآخرة للذين آمنوا وليس للمشركين فيها شيء وأخرج ابن بالرفع قال عاصم : ولم يبصر الحجاج إعرابها وقرأها عاصم بالنصب خالصة - الآية 33 أخرج أبو الشيخ عن ابن ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال : ما ظهر العرية وما بطن الزنا كانوا يطوفون بالبيت عراة وأخرج ابن شيبة والبخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفاحش ما ظهر منها وما بطن " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا أخرج ابن مكانا ضيقا مقرنين قال " والذي نفسي بيده أنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط " وأخرج ابن عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر واذا ألقوا منها مكانا ضيقا قال : مثل الزج في الرمح وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله مقرنين قال : مكتفين وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك دعوا هنالك ثبورا قال وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث بسند صحيح عن أنس قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه أنه قرأ من الرهب مخففة مرفوعة الراء وقرأ فذانك مخففة وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن كثير وقيس انهما كانا يقرآن فذنك برهانان مثقلة النون وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله رداءا يصدقني كي يصدقني وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب نبأنا نافع بن أبي أما سمعت قول الشاعر : واسمر خطى كأن كعوبه نوى القصب قد اردى ذراعا على عشر وأخرج الطستي في مسائله عن ابن العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول النابغة : في ذمة من أبي قابوس منقذة للخائفين ومن ليست له عضد وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم والحاكم عن الشعبي قال : التقمه الحوت ضحى ولفظه عشية ما بات في بطنه وأخرج الحاكم عن ابن رضي الله عنهما قال : مكث يونس عليه السلام في بطن الحوت أربعين يوما وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن ابن جريج قال : بقي يونس في بطن الحوت أربعين يوما وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن جرير حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه قال : لبث يونس عليه السلام في بطن الحوت أربعين يوما وأخرج ابن فنبذناه بالعراء قال : شط دجلة ونينوى على شط دجلة مكث في بطنه أربعين يوما يتردد به في دجلة وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ذهب وابن مسعود ليلة دعا الجنّ، فخطَّ النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على ابن مسعود خطا، ثم قال له: لا تخرج منه ثم ذهب النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى الجنّ، فقرأ عليهم القرآن، ثم رجع إلى ابن قال : ثنا ابن ثور، عن معمر. عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو بن غَيلان الثقفيّ أنه قال لابن مسعود: " حُدثت أنك كنت مع رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن قد قتله غيري. (1) 7752- حدثني ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، قال محمد: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة مولى ابن عباس وكان العباس يهاب قومه ويكرَهُ أن يخالفهم، وكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق في قومه. قال: قال أبو لهب: هلُمّ إليّ يا ابن أخي، فعندك الخبر! ، وفي المخطوطة"قوة وعبدا" وصواب قراءتها ما أثبته من سيرة ابن هشام. (3) طنب الحجرة: جانبها المسدل.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : فانسلخ منها 8551 ذكره الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج اتيناه اياتنا فانسلخ منها قال ابن جريج : اخبرني عبد الله بن كثير انه سمع مجاهد يقول : سمعت ابن عباس يقول : بلعام بن باعر 8552 أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبى ، حدثني عمي الحسن ، عن أبيه ، عند جده ، عن ابن الله اياته فتركها . 8553 حدثنا أبى ، ثنا عبد الله بن أبى زياد ، ثنا سيار ، ثنا جعفر بن سلمة ، ثنا مالك ابن منها إلى قوله : من الغاوين . 8554 حدثنا يحيى بن عبدك القزويني ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا عمرو ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن السديّ، مثله. : ثنا أبو حُذيفة، قال: ثنا شبل وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا، عن ابن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه، إلا أنه قال: فورّثونا إياها وزاد في الحديث عن ابن جريج، قال ابن جريج: قال عبد الله بن كثير: يعلمون أن الله خلقهم وأعطاهم ما أعطاهم وقال آخرون في ذلك، ما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا معاوية، عن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ليث، عن عون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن قتادة، مثله. وقرأ ذلك ابن كثير ونافع وأبو عمرو( لا تُسْمَعُ ) بضم التاء، بمعنى ما لم يسمّ فاعله ويؤنَّث تسمع لتأنيث وقرأ ابن محيصن بالضم أيضًا، غير أنه كان يقرؤها بالياء على وجه التذكير.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن اسحق وابن جرير عن ابن عباس أن سورة البقرة إلى المائة منها هي رجال سماهم بأعيانهم وأنسابهم من أحبار يهود ومن المنافقين من الأوس والخزرج وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله ومن الناس من يقول عن قتادة في قوله ومن الناس من يقول آمنا بالله الآية قال : هذا نعت المنافق نعت عبدا خائن السريرة كثير ويصدق بلسانه ويخالف بعمله ويصبح على حال ويمسي على غيره ويتكفأ تكفؤ السفينة كلما هبت ريح هب فيها وأخرج ابن الحجاج ويقول : أنا لغير ذلك أخوف ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين وأخرج ابن