الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن سعيد قَالَ: إِنَّمَا سمي الْمَسِيح لِأَنَّهُ مسح بِالْبركَةِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن يحيى بن عبد سائحاً وَلذَلِك سمي الْمَسِيح كَانَ يُمْسِي بِأَرْض وَيُصْبِح بِأُخْرَى وانه لم يتزّوج حَتَّى رفع وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {من يشفع شَفَاعَة وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن قَالَ: من يشفع شَفَاعَة حَسَنَة كتب لَهُ أجره مَا جرت مَنْفَعَتهَا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة {كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ} تكون فِي آخر هَذِه الْأمة وَأخرج البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء عَن عبد الغفور بن عبد الْعَزِيز بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {سأريكم دَار الْفَاسِقين} قَالَ: مصيرهم فِي الْآخِرَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وماهان الْحَنَفِيّ قَالَ: لما مسخوا جعل الرجل يشبه الرجل وَهُوَ فتستحلوا محارم الله بِأَدْنَى الْحِيَل وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سُفْيَان قَالَ: قَالُوا لعبد الله بن عبد
تفسير الصنعاني
عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون خلقه > > عبد الرزاق قال معمر وقوله تعالى { أن الله بكل شيء عليم } { براءة من الله } قال يقال إنها سورة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
يرزقون (1) ، « ونزل فيهم » : ويتخذ منكم شهداء (2) « وقتل منهم سبعون رجلا ، أربعة من المهاجرين : حمزة بن عبد المطلب من بني هاشم ، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار ، والشماس بن عثمان ، من بني مخزوم ، وعبد الله بن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
691 - حدثنا سعيد قال : نا داود بن عبد الرحمن ، عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن سعيد بن جبير في قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. = قال ابن جريج، وأخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بن عبد الله "، لم أعرف من يكون، فإن يكن هو: " أبا بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي وإن يكن " أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني "، كما ذكر الذهبي في تعليقه عن المستدرك، فهو أيضًا وفي تاريخ الطبري المطبوع " " أبو بكر بن عبد الرحمن "، وفي بعض نسخه المخطوطة " أبو بكر بن عبد الله "، فهذا حديث ضعيف، لضعف " أبي بكر بن عبد الله، أيا كان، وللشك في رواية شهر عن عمرو بن خارجة، فهو منقطع.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. = قال ابن جريج، وأخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بن عبد الله " ، لم أعرف من يكون ، فإن يكن هو : " أبا بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي وإن يكن " أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني " ، كما ذكر الذهبي في تعليقه عن المستدرك ، فهو أيضًا وفي تاريخ الطبري المطبوع " " أبو بكر بن عبد الرحمن " ، وفي بعض نسخه المخطوطة " أبو بكر بن عبد الله " ، رواه أحمد من طرق ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، وخرجه أخي رحمه الله في المسند ، انظر رقم :