علمتني الهجرة (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ) قلة عدد .. (ثانى أثنين) (وقلة منعة)..(في لغار ) ونصره الله.. لان الكون بيده والأسباب عجماء صماء بكماء..إن لم يأذن لها

سلمان الحسني الندوي

من فتنة الله بالمنافقين أن تتضخم أموالهم ويكثر أولادهم وينالون أنواعاً من زينة الدنيا فليكن المؤمن في حذر من أن يعجب بشيء من ذلك. فإنما هي لذة عابرة تنقلب حسرات وعذاب وندم ... (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها)

إبراهيم الأزرق

ليس على المرء جناح أن يحب قرابته، ولا مالاً اكتسبه، ولا مسكناً رضيه، لكن الجناح أن يُقدِّم حب شيء من ذلك أو خشية فقده على أمر الله، فإن ذلك برهان طغيان في حب ما قَدّم وتجاوزٍ للحد فيه، في مقابل تقصير في حب الله وما يقتضيه من تقديم أمره.

مجالس التدبر

(ولَمَّا جاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) (فلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نجَّيْنَا صالِحًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) لم يقل الله (والَّذِينَ آمَنُوا) بل قال الله (وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) [معه] دلالة على فضل الصحبة الصالحة

محمد الغرير

{قال هل آمنكم عليه إلا كما أمِنتكم على أخيه من قبل} استعن بالله وابذل جهدك في سبيل بقاء تأريخك ناصعًا نظيفًا خاليًا مما يكدره، فيعقوب عليه السلام ذكّر أبنائه بوعدهم الذي لم يفوا به ففقد ثقته بهم، ولكنه وثق بالله أرحم الراحمين.

مجالس التدبر

اختار الله عز وجل لرسوله ﷺ من الخير أشرفه: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ونهاه عن الدنيا ومتاعها: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ} فلك في رسول الله أسوة حسنة.

مجالس التدبر

(والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون) المطر آية منظورة فلم ختمت بالسمع؟ لعل الجواب والله أعلم أن المنتفع حقيقة بالآيات المنظورة المشاهدة في الكون هم أهل تدبر القرآن وهو مسموع

مجالس التدبر

} أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض و يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون { جاهد نفسك على ترك المعاصي، لا تصر عليها، حاول، بادر، لا تسوف، و تذكر أن الله قادر على أن ينزل عليك غضبه في أي لحظة و أنت لاه لا تشعر، لأنه سبحانه لا يعجزه شيء.

مجالس التدبر

(ومَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ) لو تذكرنا نعم الله علينا ، لشكرنا الله ولكن.. ! كم من النعم اعتدنا عليها، لا نلقي لها بال بل لا نشعر بوجودها. وهي عند بعض الناس أمنيات

عمر بن عبد الله المقبل

من الآيات التي تخاطب عقل المشرك لتُبين فساد شركه: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} فإذا كانت هذه المعبودات من دون الله لا تملك كشف الضر، ولا تستطيع نقله عن المتضرر، فما فائدة عبادتها من دون الله؟!