الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قوله تعالى : ومن تطوع خيرا أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله ومن تطوع بخير وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر " أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثا سبع مرات يقول : لا وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له ولو كره الكافرون وكان يدعو بدعاء كثير حمد الله وثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ويسأله لنفسه وعلى المروة مثل ذلك وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس قال : ترفع الأيدي في سبعة مواطن إذا قام إلى الصلاة وإذا رأى البيت وعلى

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أقمنا فيها وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله هذه الأية، فكانت التهلكة الإقامة التي أردناها1. [151] وصح عن ابن هكذا عزاه ابن حجر لمسلم، وهو سبق قلم منه رحمه الله فإنه لم يخرجه كما يتبين ذلك عند التخريج. أما أثر ابن عباس فأخرجه ابن جرير رقم3149 من طريق عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير عنه. وذكره ابن كثير 1/332 معلقا عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، به. وهذا القول هو الذي رجحه ابن حجر معللا ذلك لتصدير الآية بذكر النفقة، فهو المعتمد في نزولها، وأما قصرها

الروايات التفسيرية في فتح الباري

{فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} الآية: 59 [1603] أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} قال: خسرانا 1. [1604] وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي عبيدة بن عبد الله أخرجه ابن جرير 16/100 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، به. 2 أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود أخرجه ابن جرير 16/100 حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة وذكره ابن كثير في تفسيره 5/240 تعليقا عن سفيان الثوري وشعبة ومحمد بن إسحاق ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن أبي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} الآية: 6 [3289] وأخرج أبو يعلى وصححه ابن قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} الآية: 14 [3291] وروى ابن حبان ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/340 وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن عبد الله ابن أخرجه ابن جرير 29/72، وابن حبان الإحسان، رقم7334 كلاهما من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، وأخرجه الإمام أحمد 3/75، وأبو يعلى 1390 من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن قتادة، مثله. وقرأ ذلك ابن كثير ونافع وأبو عمرو (لا تُسْمَعُ) بضم التاء، بمعنى ما لم يسمّ فاعله ويؤنَّث تسمع لتأنيث وقرأ ابن محيصن بالضم أيضًا، غير أنه كان يقرؤها بالياء على وجه التذكير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق أبي سعيد الأشج عن أبي أحمد الزبيري به. وإسناده حسن. وعاصم هو ابن بهدلة بن أبي النجود معروف بالرواية عن زر بن حبيش وبرواية الثوري وابن عيينة عنه (تهذيب الكمال وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا عثمان بن الأسود، عن عطاء بن أبي رباح في ((وصفوان هو ابن صالح معروف بالرواية عن الوليد بن مسلم وبرواية أبي زرعة الرازي عنه (انظر تهذيب الكمال وذكر ابن كثير هذه الأقوال ثم قال: فكل هذه متقاربة في معنى واحد لأن جميع هذه المذكورات من الغيب الذي يجب

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الله تعالى (وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه) أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: قال الله كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك وذكر ابن كثير هذين الحديثين في تفسيره (1/282) . الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى قوله تعالى (بديع السموات والأرض) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية: يعني قوله (بديع السموات

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(المسند 3/181) وإسناده ثلاثي صحيح، كما قال ابن كثير (التفسير 1/460) . قال أبو داود: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: ثنا أشعث بن عبد الله -يعني السجستاني- ح وثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وهذا لفظه، ح وثنا الحسن بن علي، قال: ثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي (السنن 3/58 - كتاب الجهاد - باب في الأسير يكره على الإسلام) وأخرجه ابن حبان (الإحسان 1/352، ح 140) من حدثنا أزهر السمان، عن ابن عون، عن محمد، عن قيس بن عباد قال: كنت جالساً في مسجد المدينة، فدخل رجل على

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال ابن عدي: لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان، إنه لا بأس به، ولا أعلم له حديثاً منكراً. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: يغرب. وأخرج له في صحيحه هو وابن خزيمة والحاكم. (السنن3/227 ح 26) وصحح ابن الملقن رواية الدارقطني (خلاصة البدر المنير 2/187 ح 1938) . وذكره ابن كثير (2/227) . وانظر حديث ابن ماجة الآخر المتقدم تحت الآية رقم (232) من سورة البقرة. محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... ) الآية أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن محمد بن إسحاق، عن ابن عباس قال: كان الجلاس بن الصامت قبل توبته فيما بلغني، ومعتب قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عوف الحمصى، ثنا أبو اليمان، ثنا صفوان يعنى ابن عمرو، عن عكرمة، عن ابن فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاؤك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقاً) قال ابن كثير