جامع البيان في تأويل آي القرآن
5225- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر- في التي فرض لها ولم يدخل بها، قال: إن طلقت، فلها نصف الصداق ولا متعة لها. 5226- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم: أن شريحا كان يقول -في الرجل إذا طلق امرأته قبل أن يدخل بها، وقد سمى لها صداقا- قال: لها في النصف متاع. 5227- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الرحمن، عن يحيى قال، أخبرنا عبد الرازق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: متعتان، إحداهما يقضى بها السلطان، والأخرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : " القناعة مال لا ينفد " وأخرج مسلم عن ابن عمرو رسول الله قال : " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه " وأخرج الترمذي والنسائي عن فضاة بن رسول الله يقول : " قد أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به " وأخرج وكيع في الغرر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " القناعة مال لا ينفد " وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن قوله : فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قال : هذا دليل من الله دل عليه عباده وأخرج عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
5225- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر- في التي فرض لها ولم يدخل بها، قال: إن طلقت، فلها نصف الصداق ولا متعة لها. 5226- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم: أن شريحا كان يقول -في الرجل إذا طلق امرأته قبل أن يدخل بها، وقد سمى لها صداقا- قال: لها في النصف متاع. 5227- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا عبد الرحمن، عن يحيى قال، أخبرنا عبد الرازق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: متعتان، إحداهما يقضى بها السلطان، والأخرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله ذلك مبلغهم من العلم قال : رأيهم وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عمر قال والفواحش قال : الكبائر ما سمى فيه النار والفواحش ما كان فيه حد في الدنيا قوله تعالى : إلا اللمم أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية والبيهقي في ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود في قوله
تفسير سفيان الثوري
معى بجراب فيه كعك وخشكنانج) فعجل على واستوى جالسا فقلت (يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلمت عليه فلم عند المهدى بمكة فلما حج المهدى في سنة 160 هـ، دخل عليه سفيان وقال له مثل ما قال لابي جعفر المنصور (حج عمر بن الخطاب فأنفق في حجته ستة عشر دينارا. يونس بن فروة الزنديق) قرنه بزنديق. قال، فإنه ليطلب وإلخلفى المسجد الحرام. سعيد القطان فقال لبعض أهل الدار (أما قربكم أحد من أصحاب الحديث) ؟ قالوا (بلى يحيى بن سعيد) قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن المنذر والحاكم والبيهقي عن إياس بن عبد الله ابن أبي ذئاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تضربوا إماء الله فقال عمر : ذئر النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول " وأخرج عبد الرزاق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أما يستحي أحدكم أن يضرب امرأته كما عبد المطلب فإنه موضوع كله وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عَن عَطاء قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس: مَا الضَّرْب غير المبرح قَالَ: بِالسِّوَاكِ وَنَحْوه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن سعد وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن إِيَاس بن عبد الله ابْن أبي ذئاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تضربوا إِمَاء الله فَقَالَ عمر: ذئر النِّسَاء الله بن زَمعَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أيضرب أحدكُم امْرَأَته كَمَا يضْرب دم الْحَارِث بن عبد الْمطلب كَانَ مسترضعاً فِي بني لَيْث فَقتلته هُذَيْل أَلا وَاسْتَوْصُوا بِالنسَاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا خالد سبلان: هو خالد بن عبد الله بن الفرج، أبو هاشم مولى بني عبس. عن كهيل بن حرملة الشامي. روى عنه خالد بن دهقان، وسمع منه سعيد بن عبد العزيز". وذكره الذهبي في المشتبه باسم"خالد بن عبد الله". ووهم الحافظ في الإصابة جدا، في ترجمة"أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس" راوي هذا الحديث 7: 197 - 198
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا خالد سبلان : هو خالد بن عبد الله بن الفرج ، أبو هاشم مولى بني عبس . عن كهيل بن حرملة الشامي . روى عنه خالد بن دهقان ، وسمع منه سعيد بن عبد العزيز" . وذكره الذهبي في المشتبه باسم"خالد بن عبد الله" . ووهم الحافظ في الإصابة جدا ، في ترجمة"أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس" راوي هذا الحديث 7 : 197 -
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا يقرآن وأخرج البخاري والنسائي ، وَابن الأنباري في المصاحف والحاكم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : قال عمر وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه ، وَابن في المصاحف والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن