إعراب القرآن وبيانه

الفوائد: 1- الأسماء الحسنى: «إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا إنه وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة وهي: هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وقلما يُسمى بها أحد معرفة بأل، كالأسماء الحسنى. ولعلها اختصار عبد العلي وعبد العزيز وعبد الكريم. وجرى السلف على التلقب -: العلى بالله، والمقتدر بالله، والظاهر بأمر الله. . .

البرهان في علوم القرآن

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى نَفْسِهِ وَإِنَّمَا الدُّعَاءُ هُنَا بِمَعْنَى التَّسْمِيَةِ الَّتِي تَتَعَدَّى لِمَفْعُولَيْنِ أَيْ سموه الله

جواهر القرآن

وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً * قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ

اللباب في علوم الكتاب

و «المزيد» يحتمل أن يكون معناه الزيادة، كقوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} [يونس قال أنس وجابر: هو النظر إلى وجه الله الكريم.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الثاني بالابتداءِ، وخبرُه الجملةُ بعده، والعائد محذوفٌ كقولهِ تعالى في قراءةِ ابنِ عامر: {وَكُلٌ وَعَدَ الله الحسنى} وقول أبي النجم: 3883 - قد أصبَحَتْ أمُّ الخيارِ تَدَّعي ...

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من سعة فضله مبثوثاً في واسع ملكه بما وقفت العقول عن منتهى علمه علله بما صغُر ذلك في جنبه فقال: {إن الله إلى أن ينبسط إلى ما وراء امتداداً ورحمة وعلماً {ورحمتي وسعت كل شيء} [الأعراف: 156] {للذين أحسنوا الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عن الآتي بالماضي إشارة إلى تحققه تحقق ما وقع ومضى، وإلى أن كل آتٍ ولا بد قريب، فقال تعالى: {أتى أمر الله } أي الملك الأعظم الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، بما يذل الأعداء، ويعز الأولياء، ويشفي صدورهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القصص استنتاج ما أراد سبحانه من الدليل على حكمته وعلمه ومباينته للأصنام في قدرته وحلمه، أمر نبيه صلى الله أنتجه ما تقدم في هذه السورة، وهو {الحمد} أي الإحاطة بأوصاف الكمال {لله} أي مختص بالمستجمع للأسماء الحسنى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذين سبقت لهم الحسنى {وهم من فزع يومئذ} أي إذا وقعت هذه الأحوال، العظيمة الأهوال {آمنون*} أي حتى لا ولما كانوا قد نكسوا أعمالهم وعكسوها بعبادة غير الله، فوضعوا الشيء في غير موضعه، فعظموا ما حقه التحقير