الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة قَالَ: كَانَ الله وعدهم على الصَّبْر وَالتَّقوى أَن يمدهُمْ {وَلَقَد صدقكُم الله وعده إِذْ تحسونهم بِإِذْنِهِ} فَصدق الله وعده وأراهم الْفَتْح فَلَمَّا عصوا أعقبهم قَالَ إِن أَبَا سُفْيَان أقبل فِي ثَلَاث لَيَال خلون من شَوَّال حَتَّى نزل أحدا وَخرج رَسُول الله صلى الْمِقْدَاد بن الْأسود الْكِنْدِيّ وَأعْطى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللِّوَاء رجلا من قُرَيْش صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الزبير وَقَالَ: اسْتقْبل خَالِد بن الْوَلِيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَن عبد الله بن سَلام وأسداً وَأُسَيْدًا ابنَيْ كَعْب وثعلبة بن قيس وَسلَامًا ابْن أُخْت عبد الله بن سَلام وَسَلَمَة ابْن أَخِيه ويامين بن يَامِين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّا نؤمن بكتابك ومُوسَى والتوراة وعزير ونكفر بِمَا سواهُ من الْكتب وَالرسل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله مُحَمَّد وَسلم فَلَمَّا بعث الله رَسُوله دعاهم إِلَى أَن يُؤمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَجعل يقسم قَالَ: أتعطي رعاء الشَّاء وَالله مَا عدلت فَقَالَ: وَيحك من يعدل إِذا أَنا لم أعدل فَأنْزل الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ جَاءَ قوم يَشكونَ عاملهم ثمَّ قَالُوا: يَا رَسُول الله آخذنا بِشَيْء كَانَ بَيْننَا وَبَينه فِي الْجَاهِلِيَّة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا خير لِلْمُؤمنِ فِي الإِمارة ثمَّ قَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَعْطِنِي من الصَّدَقَة فَقَالَ: إِن الله لم يكِل قسمهَا
تفسير القرآن العزيز
| كان المشركون صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت عام الحديبية في ذي القعدة ، | [ فحجزوا ] عليه تفسير الحسن : يقول : إن ترككم الإنفاق في سبيل الله | إلقاء منكم بأيديكم إلى ما يهلككم عند الله ! 2 < وأحسنوا إن الله يحب المحسنين > 2 ! قال قتادة : أمرهم أن ينفقوا في سبيل الله ، وأن يحسنوا فيما | رزقهم الله . | [ آية 196 ] | < < البقرة تفسير قتادة : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( إنما | هي حجة وعمرة ؛ فمن قضاهما ، فقد قضى
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة المجادلة من الآية 1 إلى آية 2 . | | < < المجادلة : ( 1 - 2 ) قد سمع الله 2 < قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها > 2 ! فلما خرجت من عنده | رفعت يديها نحو السماء تدعو الله ؛ فأنزل الله : ! 2 < قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها > 2 ! إلى قوله : ! كذبا ، حيث يقول : أنت علي كظهر أمي فيحرم ما أحل الله قال : | ! 2 < وإن الله لعفو > 2 ! عنهم !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مدا ثم قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} يمد {بسم الله} ويمد {الرحمن} ويمد {الرحيم}. وأخرج الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في الجامع عن أبي جعفر محمد بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {بسم الله الرحمن الرحيم} مفتاح كل كتاب. وأخرج الخطيب في الجامع عن سعيد بن جبير قال : لايصلح كتاب إلا أوله {بسم الله الرحمن الرحيم} وإن كان شعرا وأخرج الخطيب عن الزهري قال : قضت السنة أن لايكتب في الشعر {بسم الله الرحمن الرحيم}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله} قال : مباهاة ومضارة للحق بالأنداد {والذين آمنوا أشد حبا وأخرج ابن جريرعن السدي في الآية قال : الأنداد من الرجال يطيعونهم كما يطيعون الله إذا أمر وهم أطاعوهم وعصوا الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا} أي شركاء {يحبونهم كحب الله} أي يحبون وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {يحبونهم كحب الله} قال : يحبونهم أوثانهم كحب الله والذين آمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأحمد والبخاري ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أنس ان الربيع كسرت ثنية جارية فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخوها أنس بن النضر : يارسول الله تكسر ثنية فلانة فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياأنس كتاب الله القصاص. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الجروح قصاص وليس للإمام أن يضربه ولايحبسه إنما القصاص - ماكان الله نسيا وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه : لما نزلت {الم غلبت الروم} ألا يغالب البضع دون العشر وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وَابن أبي حاتم وة والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن ابن شهاب رضي الله عنه قال غلبتهم الفرس وأنتم تزعمون أنكم ستغلبون بالكتاب الذي أنزل على نبيكم وسنغلبكم كما غلبت فارس الروم فأنزل الله {الم غلبت الروم} قال ابن شهابك فاخبرني عبيد الله بن عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والأنعام كذلك كما اختلفت هذه الأنعام تختلف الناس في خشية الله كذلك. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : الخشية والإيمان والطاعة والتشتت في الألوان. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال : العلماء بالله الذين وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير.