الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يفرغوا من عيدهم لأن الله يقول ولتكملوا العدة ولتكبروا الله وأخرج الطبراني في المعجم الصغير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " زينوا أعيادكم بالتكبير " وأخرج المروزي والدارقطني والبيهقي من طريق نافع عن عبد الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج إلى العيدين رافعا صوته بالتهليل أبي شيبة والمروزي عن ابن مسعود أنه كان يكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا اللهم أنت أعلى وأجل من أن يكون لك صاحبة أو يكون لك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَت: عَلمنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَلِمَات من حيطانه قَالَ: {مَا شَاءَ الله لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه} ويتأول قَول الله: {وَلَوْلَا إِذْ دخلت مرّة قَالَ: إِن من أفضل الدُّعَاء قَول الرجل: {مَا شَاءَ الله} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم قَالَ: مَا سَأَلَ رجل مَسْأَلَة أنجح من أَن يَقُول: {مَا شَاءَ الله} وَأخرج عبد الله بن أَحْمد بن جبل: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَلا أدلك على بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة قَالَ: مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَمَانَة ثَلَاث الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْغسْل من الْجَنَابَة وَأخرج والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: أول مَا خلق الله من الإِنسان فرجه ثمَّ قَالَ: هَذِه عَنهُ قَالَ: من تَضْييع الْأَمَانَة: النّظر فِي الحجرات والدور وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الا وَمن الْأَمَانَة الا وَمن الْخِيَانَة أَن عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن من أعظم الْأَمَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة قَالَ: دخل بِلَال على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يتغذّى فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تغذّى يَا بِلَال قَالَ: إِنِّي صَائِم يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نَأْكُل رزقنا وَفضل رزق بِلَال فِي الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاء وَجه الله بعده الله من جَهَنَّم كبعد غراب الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن للصَّائِم عِنْد فطره لدَعْوَة مَا ترد وأخرح الْبَزَّار عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَتَّى يفرغوا من عيدهم لِأَن الله يَقُول {ولتكملوا الْعدة ولتكبروا الله} وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم عَن ابْن عمر وَضَعفه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان من طَرِيق نَافِع عَن عبد الله أَن رَسُول الله والمروزي عَن ابْن مَسْعُود أَنه كَانَ يكبر الله أكبر الله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَللَّه أكبر كَبِيرا الله أكبر كَبِيرا الله أكبر وَللَّه الْحَمد الله أكبر وَأجل على مَا هدَانَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ: كَانَ عُثْمَان يعلمنَا التَّكْبِير الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصبر على أذى يسمعه من الله . أن الله لما خلق الأرض وخلق ما فيها من الشجر لم يكن في الأرض شجرة يأتيها بنو آدم إلا أصابوا منها ثمرة ؟ قال : براءة الله من السوء . جده طلحه بن عبيد الله قال « سألت رسول الله A عن تفسير { سبحان الله } قال : هو تنزيه الله من كل سوء » وأخرج ابن مردويه من طريق سفيان الثوري عن عبد الله بن عبيد الله بن موهب أنه سمع طلحة قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ان الله كفاه القوم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يشتمل في شملة يصلي وكان اذا حز به أمر و سلم فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي من الليل في ليلة باردة ما قبله ولا بعده برد كان أشد منه صلى الله عليه و سلم " لا تحدثن حدثا حتى ترجع " قال : فرددت سهمي في كنانتي قال : فقال رجل من القو : إلا فيكم عين للقوم ؟ فأخذ كل بيد جليسه فأخذت بيده جليسي فقلت : من أنت ؟ قال : سبحان الله ! أما تعرفني ؟ أنا فلان بن فلان فاذا رجل من هوازن فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبرته الخبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجنة ؟ فقال له آدم : أنت موسى الذي أعطاه الله كل شيء واصطفاه برسالته ؟ قال : نعم قال : فتلومني ذريتك من الجنة وأشقيتهم ؟ فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه ورسالاته تلومني في شيء وجدته قد صلى الله عليه و سلم : إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة ؟ فأراه الله آدم فقال : قال : أنت نبي بني إسرائي الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه ؟ قال : نعم قال : فما وجدت إن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق ؟ قال : نعم قال : فلم تلومني في شيء سبق فيه من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الطائيين سألا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالا : " يارسول الله قد حرم اللخ الميتة فماذا يحل لنا مما علمكم الله وأخرج ابن جرير عن رعوة بن الزبير عمن حدثه ان رجلا من الاعراب أتى النبي صلى الله عليه عليه و سلم : اذا أرويت أهلك غبوقا من الليل فاجتنب ماحرم الله عليك من طعام واما مالك فانه ميسور كله ليس يرزقون من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة في جماعة وبنا اليه حاجة أفتحله ويطلبون الصيد ويكفيك من الصلاة في جماعة اذا غبت غبت عنها في طلب الرزق حبك الجماعة وأهلها وحبك ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالُوا: اخبر صَاحبك أَن الله كَفاهُ الْقَوْم فَرَجَعت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ عَسَاكِر عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رجل: لَو أدْركْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي من اللَّيْل فِي لَيْلَة بَارِدَة رجل من القو: الا فِيكُم عين للْقَوْم فَأخذ كل بيد جليسه فَأخذت بِيَدِهِ جليسي فَقلت: من أَنْت قَالَ: سُبْحَانَ الله أما تعرفنِي أَنا فلَان بن فلَان فَإِذا رجل من هوَازن فَرَجَعت إِلَى رَسُول الله صلى الله