نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الاتساع والخلو من الدو والدوية بتشديد الواو وهي الفلاة، والود والوداد قال في القاموس: الحب، وقال أبو عبد الله وقال الإمام أبو الحسن الحرالي في شرح الأسماء الحسنى: الود خلو عن إرادة المكروه، فإذا حصل إرادة الخير

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على حاذ كافتقر فإنه لا مجرد له، لم يقولوا: فقر: {فأنساهم} أي فتسبب عن استحواذه عليهم أنه أنساهم {ذكر الله } أي الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى بعد أن كان ذكره مركوزاً في فطرهم الأولى، فصاروا لا يذكرونه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الآخرة تزرق عيناه ويشوه خلقه، وقال الإمام أبو العباس الأقليشي في شرح «المقدم المؤخر» من شرحه للاسماء الحسنى : إن الله تعالى خلقه.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وهذا ما لاحظناه وليس لنا أن نتكلم فيه، ولكلام الله أسرار وفوائد كثيرة. 18- وقال تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي وقوله تعالى: بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، أي: الحسنى إرادة التفضيل، ومن أجل ذلك لا يتحقّق إحكام المعنى، لو

تفسير المراغي

الإيضاح (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً) أي واذكر أيها الرسول الكريم لكلام الفريقين الذين أحسنوا الحسنى (فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ) أي ففرقنا بين الشركاء ومن أشركوهم مع الله سبحانه وتعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الغزالي في " شرح الأسماء الحسنى " : الوارث هو الذي ترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك . وذلك هو الله سبحانه ، إذ هو الباقي بعد فناء خلقه ، وإليه مرجع كل شيء ومصيره .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال تعالى {للمحسنين} إشارة إلى أنّ رحمة الله قريب من المحسنين فإنه تعالى قال في البقرة : {ذلك الكتاب به من يتقي الشرك والعناد ، وههنا زاد قوله تعالى ورحمة فقال للمحسنين كما قال تعالى : {للذين أحسنوا الحسنى

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

تقدَّمَ مِنْ أخبارِه عليه السلام: بأنَّه نذيرٌ مبينٌ، وبأنَّ اللَّهَ إلهٌ واحدٌ متصفٌ بتلك الصفاتِ الحسنى فبعضُهم يقول: بناتُ الله وبعضهم يقولُ غيرَ ذلك. فالتقدير: إذ يختصمون فيهم.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { إنكم } أيها المشركون { وما تعبدون من دون الله } يعني الأصنام { حصب جهنم } وقودها { أنتم لها > > { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } السعادة والرحمة { أولئك عنها } عن النار { مبعدون } 102 < <

الهداية الى بلوغ النهاية

{فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ} فأهلكهم، ولم تنفعهم شدة قوتهم، ولا كثرة آثارهم، ولا وقاهم أحد عذاب الله إذ جاءهم، بل حل بهم ذلك. فهؤلاء الذين أضعف أجساماً وأقل آثاراً أحرى أن يأتيهم عذاب الله إذ جاءهم، بل حل بهم ذلك. فهؤلاء الذين أضعف أجساماً وأقل آثاراً أحرى أن يأتيهم عذاب الله إن تمادوا على كفرهم. أرسل الله D موسى إلى فرعون وهامان وقارون بالآيات الواضحة فما كان جوابهم إلا أن قالوا هو ساحر كذاب.