محمد العيد
( إن سعيكم لشتى ) في الحديث(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ) ومن كانت اﻵخرة همه جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة)
ماجد الزهراني
كلما هممت بمعصية فتذكر قوله جل وعز: {ألم يعلم بأن الله يرى} لتستشعر رقابته سبحانه؛ سئل ابن المبارك كيف نراقب الله؟ فقال : كن أبدا كأنك تراه.
سعود بن إبراهيم الشريم
عواقب الناس بحسب ظنهم بالله،فمن أحسن ظنه حسنت عاقبته"أنا عند ظن عبدي بي"،ومن أساء ظنه ساءت عاقبته(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء).
عبد الله المهيلان
{ وجاء من أقصا المدينة رجلٌ يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } فاز هذا الرجل بموقف دعوي ولا نعرف اسمه وخلّد الله قصته.. فلا تترك الدعوة إلى الله ففيها الفوز.
الشعراوي
(وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) إشارة من الله تعالى أن الله يراقب أعمالكم ويراها، وهذا إن كان خطاباً لنبي، والنبي لا يعصي ربه ،فكيف ببقية العباد ،فعليهم أن يتقنوا أعمالهم ويحسنوها .(في المطبوع20/ 12274)
برنامج ورتل القران ترتيلا
جاء الفعل (تقتلون) بصيغة المضارع مع أن هذا الأمر قد مضى في عهود سابقة ولكن الله تعالى عبّر عنه بالمضارع لتبقى مستحضراً لهذا الفعل الشنيع الذي قد ارتكبه اليهود من قتلهم لأنبياء الله.
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (53): *ما إعراب (أعلمَ) في قوله تعالى (أليس الله بأعلم بالشاكرين) و(أحكمِ) في قوله (أليس الله بأحكم الحاكمين)؟(د.فاضل السامرائي) أعلمَ ممنوع من الصرف وليس مضافاً أما أحكمِ فهو مضاف.
قوله {ولو شاء الله ما اقتتلوا} كرر هنا تأكيدا وقيل ليس بتكرار لأن الأول للجماعة والثاني للمؤمنين وقيل كرر تكذيبا لمن زعم أن ذلك لم يكن بمشيئة الله تعالى.
سعود بن إبراهيم الشريم
ثمة من يدفع الثمن ﻷجل الحق(ﻻ نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى وﻻ نكتم شهادة الله)وثمة من يقبض الثمن ﻷجل الباطل) اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا) .
الشاطبي
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِله) (البقرة: ١٧٢) فتأملوا كيف أن الله لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات، وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا تناولوها!