الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ب ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! عن ابي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد وأحمد والبخاري وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أنس ان الربيع كسرت ثنية جارية فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخوها أنس بن النضر : يارسول الله تكسر ثنية فلانة فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياأنس كتاب الله القصاص # وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الجروح قصاص وليس للإمام أن يضربه ولايحبسه إنما القصاص - ماكان الله نسيا - لو شاء لأمر بالضرب والسجن # وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن عمر # في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص34 )# إبراهيم عليه السلام والجاهلية الآخرة : التي ولد فيها محمد صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ! بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير عن الشعبي رضي الله عنه # مثله # وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : كانت المرأة تخرج فتمشي بين الرجال فذلك ! # وأخرج البيهقي في سننه عن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شر النساء

تفسير الجلالين

36 - { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون } بالتاء والياء { لهم الخيرة } أي الإختيار { من أمرهم } خلاف أمر الله ورسوله نزلت في عبد الله بن جحش وأخته زينب خطبها النبي صلى الله عليه و سلم لزيد بن حارثة فكرها ذلك حين علما لظنهما قبل أن النبي صلى الله عليه و سلم خطبها لنفسه ثم رضيا للآية { ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } بينا فزوجها النبي صلى الله عليه و سلم لزيد وفي نفس زيد كراهتها ثم قال للنبي صلى الله عليه و سلم أريد فراقها فقال : [ أمسك عليك زوجك ] كما قال تعالى :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْغَيْبَة وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من رد عَن عرض أَخِيه رد الله عَن وَجهه نَار جَهَنَّم ثمَّ تَلا {إِنَّا لننصر رسلنَا} الْآيَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ذَلِك فِي الْحجَّة يفتح الله حجتهم فِي الدُّنْيَا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: لم يبْعَث الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج النّحاس عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة الرَّحْمَن بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزل بِمَكَّة سُورَة الرَّحْمَن وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: نزلت سُورَة الرَّحْمَن بِمَكَّة وَأخرج ابْن الضريس وَابْن مردوية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة عَنْهَا قَالَت: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْو الرُّكْن قبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمَا كَانَ فِي الْقُرْآن حنفَاء مُسلمين حجاجاً وَأخرج أَحْمد عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعثت بالحنيفية السمحة وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قيل: يَا رَسُول الله أَي الْأَدْيَان أحب إِلَى الله قَالَ: الحنيفية وَالْحَاكِم فِي تَارِيخه وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي الصَّحَابَة وَابْن عَسَاكِر عَن سعد بن عبد الله بن مَالك الْخُزَاعِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحب الدّين إِلَى الله الحنيفية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طرق عَن جَابر بن عبد الله قَالَ عادني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر فِي بني سَلمَة ماشيين فوجدني النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا أَعقل شَيْئا فَدَعَا بِمَاء فَتَوَضَّأ مِنْهُ ثمَّ رش عليَّ فَأَفَقْت فَقلت: مَا تَأْمُرنِي أَن أصنع فِي مَالِي يَا رَسُول الله فَنزلت {يُوصِيكُم الله فِي أَوْلَادكُم للذّكر مثل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ} وَأخرج عبد بن حميد وَالْحَاكِم عَن جَابر قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِيسَى فَقَالَت فرقة هُوَ الله وَقَالَت فرقة: هُوَ ابْن الله وَقَالَت فرقة: هُوَ عبد الله وروحه وَهِي أهل الْكتاب وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله {لقد كفر الَّذين قَالُوا إِن الله ثَالِث ثَلَاثَة} قَالَ: قَالَت النَّصَارَى: إِن الله هُوَ الْمَسِيح وَأمه فَذَلِك قَوْله {أَأَنْت قلت للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله} الْمَائِدَة الْآيَة 116 قَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا : ياأحمد - وَالله - مَا حرك ألسنتهم بقَوْلهمْ ثَالِث ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ وَلَو شَاءَ الله لأخرس ألسنتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَطِيَّة قَالَ: مَا من مُسلم إِلَّا وَللَّه تَعَالَى فِي عُنُقه بيعَة وفّى بهَا أَو مَاتَ عَلَيْهَا {إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ} الْآيَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الرّبيع قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله رَضِي الله إِن الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ بِالْجنَّةِ وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله اشْترى} الْآيَة قَالَ: نسخهَا (لَيْسَ على الضُّعَفَاء) (التَّوْبَة على كل مُسلم لدُخُوله فِي الْبيعَة الَّتِي اشْترى الله بهَا من الْمُؤمنِينَ أنفسهم الْآيَة 112