تفسير الشعراوي
[الإسراء: 80] أي: من حيث النظرة العامة؛ لأنك قبل أنْ تدخلَ اطلب الخروج أولاً؛ لأنك لن تدخلَ إلا بعد أنْ
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] وفي آية أخرى قال: {وَفَجَّرْنَا
تفسير الشعراوي
تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
: {قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِي العرش سَبِيلاً} [الإسراء
درة التنزيل وغرة التأويل
يحجبه به عنهم لقوله تعالى: (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا) الإسراء
البرهان فى تناسب سور القرآن
في الصحيح والمقطوع به والمجمع عليه من أنه - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم فاستفتحت السورة بقصة الإسراء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
عُلُوَّاً كَبِيراً} ولتستكبرن عن طاعة الله من قوله إِن فرعون علا في الأرض والمراد به البغى والظلم وغلبة الإسراء
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن
حرف الفاء فمن ذلك قوله تعالى في سورة " الإسراء ": (فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ) قرئ بضمّ الفاء وفتحها
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
و (انظُر كَيفَ ضَرَبوا لَك الأَمثالَ) ثابت في الفرقان لأنها المذكورة ثمة حسية مفصلة ومحذوف في الإسراء
فضائل القرآن وتلاوته
شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلا} [الإسراء