الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّاس وأخرجتهم من الْجنَّة فَقَالَ لَهُ آدم: أَنْت مُوسَى الَّذِي أعطَاهُ الله كل شَيْء واصطفاه برسالته لَك مَلَائكَته فأخرجت ذريتك من الْجنَّة وأشقيتهم فَقَالَ آدم: أَنْت مُوسَى الَّذِي اصطفاك الله بِكَلَامِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن مُوسَى قَالَ يَا رب أرنا آدم الَّذِي أخرجنَا وَنَفسه من الْجنَّة فَأرَاهُ الله آدم فَقَالَ: أَنْت أَبونَا آدم فَقَالَ لَهُ آدم: نعم قَالَ: أَنْت الَّذِي نفخ الله فِيك من روحه فِي كتاب الله قبل أَن أخلق قَالَ: نعم قَالَ: فَلم تلومني فِي شَيْء سبق فِيهِ من الله الْقَضَاء قبل قَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطائيين سَأَلَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَا: يارسول الله قد حرم اللخ الْميتَة فَمَاذَا أَن رجلا من الْأَعْرَاب أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يستفتيه فِي الَّذِي حرم الله عَلَيْهِ إِذا وجدته فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا أرويت أهلك غبوقاً من اللَّيْل فاجتنب ماحرم الله عَلَيْك من طَعَام وَأما مَالك فَإِنَّهُ ميسور كُله لَيْسَ فِيهِ حرَام وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن من هَذَا الصَّيْد وَلنَا فِيهِ قسم وبركة وَهُوَ مشغلة عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة فِي جمَاعَة وبنا اليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود عن أبي الدرداء موقوفاً وابن السني عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A « من قال حين يصبح وحين يمسي { حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم } سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر فطار الملك بما فيه من القوّة والأجنحة ما شاء الله أن يطير ، فوقف فنظر فكأنه لم يرم » . وأخرج أبو الشيخ عن حماد قال : خلق الله العرش من زمردة خضراء ، وخلق له أربع قوائم من ياقوتة حمراء ، وخلق له ألف لسان ، وخلق في الأرض ألف أمة كل أمة تسبح الله بلسان من ألسن العرش .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واختلف أهل التأويل في الوقت الذي قال من قال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الناس قد جمعوا لكم فقال بعضهم: قيل ذلك لهم في وجههم الذين خرجوا فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد إلى حمراء الأسد (3) ثم خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد، (4) حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالرَّوحاء ، قد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقالوا: أصبنا! فالصفقة المرة من التصفيق باليد. (3) عافاه الله وأعفاه: وهب له العافية من العلل والبلايا.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِنَّمَا التَّوْبَة} التجاوز {عَلَى الله} من الله {للَّذين يعْملُونَ السوء بِجَهَالَةٍ} بتعمد وَإِن كَانَ جَاهِلا لعقوبته {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ} من قبل السُّوق والنزع {فَأُولَئِك يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ } يتَجَاوَز الله عَنْهُم {وَكَانَ الله عَلِيماً} بتوبتكم {حَكِيماً} بِقبُول التَّوْبَة قبل المعاينة وَلَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السبع الأواخر من شهر رمضان والله أعلم قال : فتعب عمر رضي الله عنه وقال : وما وافقني فيها أحد إلا هذا الغلام الذي لم يسر شؤون رأسه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر ثم قال : وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة وأخرج ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص558 )# السبع الأواخر من شهر رمضان والله أعلم قال : فتعب عمر رضي الله عنه وقال : وما وافقني فيها أحد إلا هذا الغلام الذي لم يسر شؤون رأسه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر ثم قال : يا هؤلاء من يؤدي في هذا كأداء ابن عباس # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين # وأخرج ابن أبي شيبة عن زر رضي الله عنه أنه سئل عن ليلة القدر فقال : كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة عَن أبي بكر: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرَّحِيم أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأشْهد أَن الدّين كَمَا وصف وَالْكتاب كَمَا أنزل وَأشْهد أَن السَّاعَة آتِيَة لَا ريب فِيهَا وَأَن الله يبْعَث من فِي الْقُبُور وَأخرج الْحَاكِم فِي تَارِيخه عَن أنس رَفعه: من قَالَ فِي كل يَوْم أَربع مَرَّات: أشهد أَن الله هُوَ يبْعَث من فِي الْقُبُور صرف الله عَنهُ السوء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم إذا بعث إليه الملك بالوحي بعث معه نفرا من الملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه أن يتشبه الشيطان على صورة الملك وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : إلا من ارتضى من رسول قال : يظهره من الغيب على ما شاء إذا ارتضاه وفي قوله : فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا قال : من الملائكة وفي قوله : ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم قال : ليعلم نبي الله أن الرسل قد بلغت عن الله وأن الله حفظها ودفع عنها وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : ليعلم قال : ليعلم ذلك من كذب الرسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وبدأ خلق الإنسان من طين > ! قال : آدم ! < ثم جعل نسله > ! قال : ولده ! < من سلالة > ! من بني آدم ! < من ماء مهين > ! < من سلالة > ! هي الماء ! < ثم سواه > ! يعني ذريته # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! < من سلالة > ! قال : ماء يسل من الانسان ! < من ماء مهين > ! قال : ضعيف #