جمال الدين القاسمي

(لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) فرق بين (الكسب) و(الاكتساب)، فالكسب هو ما حصَّله الإنسان من عمله المباشر وغيره، فالعبد يعمل الحسنة الواحدة ويجزى عليها عشرًا، وأما الاكتساب؛ فهو ما باشره فحسب، فلو عمل سيئة لم تكتب عليه إلا واحدة، وذلك من فضل الله ورحمته.

ابن كثير

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وصابروا} قال الحسن البصري: أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه الله لهم، وهو الإسلام فلا يدعوه سرّاء ولا لضرّاء ولشدة ولا لرخاء حتى يموتوا مسلمين وأن يصابروا الأعداء وكذا قال غير واحد من علماء السلف

قوله {ستجدني إن شاء الله من الصالحين} وفي الصافات {من الصابرين} لأن ما في هذه السورة من كلام شعيب أي من الصالحين في حسن المعاشرة والوفاء بالعهد وفي الصافات من كلام إسماعيل حين قال له أبوه {إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} فأجاب {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} .

قوله {ستجدني إن شاء الله من الصالحين} وفي الصافات {من الصابرين} لأن ما في هذه السورة من كلام شعيب أي من الصالحين في حسن المعاشرة والوفاء بالعهد وفي الصافات من كلام إسماعيل حين قال له أبوه {إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} فأجاب {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}

محمد الحمد

في هذه الآية أدب من آداب الدعاء: وهو تعظيم الرغبة، وعلو الهمة في الطلب، فسليمان لم يكتف بسؤال الله المغفرة، ولكنه -لعلو همته وعلمه بسعة فضل ربه- سأله مع ذلك ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فأجاب الله دعاءه، وسخر له الريح، والشياطين، بل وله في الآخرة زلفى وحسن مآب.

فائدة اليوم يراك تُذنب فيمهلك ويسترك ثم يوفقك للتوبة ويلهمك الاستغفار ثم يعفو عنك ويرضى عنك ويفرح بتوبتك ثم يبدل سيئاتك حسنات إنه الله جل في علاه (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُو...

نايف الفيصل

" إنّ سَعيَكم لَشتّى " لكن السعي الناجح : " فأما من أعطى واتقى.. وصدّق بالحُسنى.. فسَنُيَسره لليُسرى "

محمد الربيعة

ماصور رفع ذكره ؟- في الشهادتين- في الأذان- في المقام المحمود - في الشفاعة - ذكره الحسن على الألسن- في الصلاة عليه/

نايف الفيصل

﴿ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ﴾ لا شيء أسوأ من العمل السيئ إلا الاعتقاد أنه حسن !!

قال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه، لم يرتدع.