الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصلاة} الآية ، ان ذلك اذا قمتم من المضاجع يعني النوم. وأخرج ابن جرير عن السدي ، مثله. وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} يقول : قمتم وأنتم على غير طهر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي عَن جَابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت قال : الصلاة خدمة الله في الأرض ولو علم الله شيئا أفضل من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص203 )# الصلاة > ! < يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص564 )# وأخرج أحمد عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : منكم من يصلي الصلاة كاملة عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة

تفسير الصنعاني

القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } عبد الرزاق عن الثوري عن جابر بن عبد الله قال وجب الإنصات في اثنتين في الصلاة > > عبد الرزاق عن الثوري عن أبي هشام عن مجاهد قال هذا في الصلاة في قوله تعالى { وإذا قرئ القرآن

تفسير القرآن العزيز

أهدي لك | هدية ، بينما نحن عند رسول الله إذ قال رجل : يا رسول الله ، قد عرفنا السلام | عليك ، فكيف الصلاة يحيى : عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله عليه السلام : | ' أكثروا علي ( ل 274 ) الصلاة

التفسير الميسر

يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله اي شيء أحب عند الله في الإسلام قال : الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين. سُنَنِه" عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

ولا مثيل ولا كفو ولا سمي، {فَاعْبُدْنِي} بجميع أنواع العبادة، ظاهرها وباطنها، أصولها وفروعها، ثم خص الصلاة وقوله: {لِذِكْرِي} اللام للتعليل أي: أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي، لأن ذكره تعالى أجل المقاصد، وهو عبودية كل خير، وقد خرب كل الخراب، فشرع الله للعباد أنواع العبادات، التي المقصود منها إقامة ذكره، وخصوصا الصلاة